<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات رفاعة اونلاين - المنتدى الإسلامي</title>
		<link>http://www.rufaaonline.com/vb/</link>
		<description>خاص بكل ما يتعلق بديننا الإسلامي ويناقش قضايا الدين المعاصرة</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sun, 05 Sep 2010 08:34:53 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.rufaaonline.com/vb/2pderamadan/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات رفاعة اونلاين - المنتدى الإسلامي</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>هل تريد ان تعرف مدي قوة ايمانك</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41742&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 04:27:03 GMT</pubDate>
			<description>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الانبياء والمرسلين أما بعد 0000 
المؤمنون يتفاوتون في إيمانهم تفاوتاً...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الانبياء والمرسلين أما بعد 0000<br />
المؤمنون يتفاوتون في إيمانهم تفاوتاً عظيماً، ولم يكمل إيمان واحدٍ منهم إلا إيمان الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. وأكملهم إيماناً نبيناً محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا التفاوت الحاصل يكون بحسب ما في قلوبهم من قوة اليقين في الله والتصديق به وحبه ورجائه وخشيته والتوكل عليه والتسليم لحكمه والرضا بقضائه وقدره ونحو ذلك، وبحسب قيامهم بما أوجب الله عليهم من الأعمال الصالحة، وابتعادهم عما حرم الله عليهم من الأعمال الطالحة.<br />
وهناك علامات يعرف بها الإنسان مدى قوة إيمانه منها:-<br />
1- تقديم ما يحبه الله ورسوله على ما تحبه نفسه وهواه.<br />
2- بذل النفس والمال والغالي والرخيص من أجل الله تعالى.<br />
3- حب من يحب الله ورسوله، وعداوة من يبغض الله ورسوله ويكفر بهما.<br />
4- الرضا بالقضاء والقدر وعدم وجود الضيق أو الحرج عند نزول البلاء.<br />
5- المسارعة والمسابقة إلى فعل الخيرات والكف عن المعاصي والمنكرات.<br />
6- الطمأنينة والانشراح عند ذكر الله تعالى، قال الله تعالى:الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [الرعد:28] وقال تعالى:إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ*الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ*أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ [الأنفال،2-4].<br />
7- اليقين في الله والاعتصام به، قال الله تعالى:إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ [الحجرات:15].<br />
8- السرور بفعل الطاعة والضيق عند فعل المعصية، قال صلى الله عليه وسلم: من سرته حسنته وساءته سيئته فذلكم المؤمن. رواه الترمذي وأحمد والحاكم.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=14">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>ميسي عمر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41742</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مواقف</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41741&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 02:47:10 GMT</pubDate>
			<description>مر إبراهيم بن أدهم برجل يتحدث بما  لا يعنيه  
فوقف عليه وقال :كلامك هذا أترجو به الثواب ؟ 
قال :لا  
فقال له : أتأمن عليه من العذاب . 
قال :لا 
فقال...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>مر إبراهيم بن أدهم برجل يتحدث بما  لا يعنيه <br />
فوقف عليه وقال :كلامك هذا أترجو به الثواب ؟<br />
قال :لا <br />
فقال له : أتأمن عليه من العذاب .<br />
قال :لا<br />
فقال له : فبما تصنع بكلام لا ترجو عليه ثوابا ولا تخاف عليه عقاب !<br />
عليك بذكر الله ..</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=14">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>شعلة كآبة تستعر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41741</guid>
		</item>
		<item>
			<title>التائب .. والشيطان‏</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41715&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 11:15:18 GMT</pubDate>
			<description>الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ... وبعد  
ف إن الله تعالى قد حذرنا من الشيطان الرجيم ، وبين لنا عداوته وأنه قد توعد بني آدم بأن يستكثر منهم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ... وبعد <br />
ف إن الله تعالى قد حذرنا من الشيطان الرجيم ، وبين لنا عداوته وأنه قد توعد بني آدم بأن يستكثر منهم في نار جهنم ؛ فعداوته أبدية أزلية منذ خلق الله آدم حتى يرث الله الأرض ومن عليها . وإن من رحمة الله تعالى بعباده أن فتح لهم باب التوبة من الذنب الذي استزلهم الشيطان فيه ، ورغبهم سبحانه في الرجوع إليه ، ووعد التائب بالمغفرة والفضائل الكثيرة ما يزدهم حرصاً عليها وعلى الرجوع كلما ألم به ذنب أو وقع في خطيئة .<br />
<br />
{ وإن من أشد ما يؤلم عدونا اللدود – الشيطان الرجيم – عودة العاصي إلى دينه ، والرجوع إلى ربه ، ولذا فإن مما يؤلمه ويبكيه مناظر العبادة وازدحام الناس في الخير وإقبالهم على خالقهم بعد أن عصوا وأذنبوا وفعلوا وفعلوا ، حتى ظن إبليس أنهم من جنوده وأعوانه ، فإذا به يفاجأ برحمة الله تنزل على عبد من عبيده فيلين قلبه وتدمع عينه ويتحسر فؤاده على ما فرط في جنب مولاه ، فيعود إلى ربه نادماً تائباً .. بعد أن أغواه الشيطان وزين له طريق المعصية وجمّل في عينه مناظر الفتن .. وبعد أن بغّض إليها التمسك بدينها وصور لها أن دينها سبب للضيق والتعاسة ، وأن حجابها مصدر كبتها وهمها ، وان التبرج والسفور ولفت الأنظار حقيقة السعادة ومصدر قيمة الفتاة في أعين الناس ... وطريق لجلب الأزواج لها .}<br />
فإذا رجع العاصي إلى ربه وعادت المذنبة إلى مولاها ... جن جنون الشيطان ، وأصبح يكيد لهما واستخدم كل إمكاناته لإعادتهما إلى حظيرته النتنة – التي زينها من خارجها وقد ملأها الله تعالى بكل قبيح ومنتن - ....<br />
<br />
( ومن هذه الوسائل التي يستخدمها الشيطان لإغواء التائبين) :<br />
 ( 1-) يصور للتائب أن الدين كبت للحريات ، وحبس للنفس عن لذتها ، وأن السعادة في الانحلال من الدين والانغماس في المعاصي .<br />
ويقول له : لماذا تجلب لنفسك الشقاء في الدنيا والهم والغم ، وهل تريد تترك فلانة التي تحبك وتريدك ووو ، والأغنية تلك ستتركها ، وأنتِ ستلبسين حجابك وتتركين خلانك وأصحابك ، وتمنعين نفسك من الاختلاط بالشباب ، وتحرمين أذنك من سماع كلمات المدح والحب والغزل الجميل .....<br />
<br />
وأما التائب والتائبة فيعلمان أن الله يعوضهما من ذلك كله بسعادة حقيقية لم يذوقاها في حياتهما ... سعادة مقترنة بدين الله وطاعته ، والبعد عن معصيته . <br />
<br />
<br />
سعادة حرم الله على العصاة طعمها ... فلا يعرفونها ولم يتخيلوها ... ما عرفها إلا من جرب طريق الخير والسعادة ... تراها في وجوه التائبين وفي كلامهم ، وتراها في بشاشتهم وصفاء قلوبهم ... يعرفها من جربها وكفى .... <br />
ولسان حال التائبين : هيهات ياعدو الله أن نعود لما كنا عليه ... أنترك سعادة الدنيا والآخرة لسعادتك الزائفة وكلامك الخادع ..... هيهات هيهات !! }<br />
<br />
( 2-) يوسوس له بأن الله عز وجل لن يقبل توبتك بعد الذي عملت من الذنوب ، ألم تفعل كذا وكذا ؟!!!!!<br />
ألم تفعلي ذنب كذا وكذا ؟!!! <br />
هل تظن أو تظنين أن الله يقبلك بعد أن عصيته وخالفت أمره ؟!!<br />
وبعد أن سمعت نصح الناصحين ، وتحذير الخائفين ؟!!<br />
وبعد أن ارتكبت أبشع المعاصي وأشنعها ، وبعد أن فضحت أهلك ، وكشفت أمرك ؟ وبعد أن فعلت وفعلت ؟؟<br />
لا تحاول فلست اهلاً للقبول ...<br />
حتى يصل الشاب والفتاة إلى قناعة بكلامه وأنني لا مكان لي بين التائبين المقبولين ... فأنا لست مثلهم .. قد ارتكبت من المعاصي ما لم يخطر لهم على بال أصلاً .<br />
ثم يزيد الشيطان الوصية لهم : استمر في متعتك ولذتك ، ولا تخسر الدنيا كما خسرت الآخرة ، واستمري على صلتك بذلك الشاب الذي يحبك ، وثقي به فهو صادق في ذلك ، وعيشي السعادة معه ، ولا تكدري نفسك بأمر التوبة التي ستحرمك مما أنت فيه ..<br />
فيستمران في المعاصي ونزداد قلوبهما ظلمة وسواداً وضيثاً وهماً ... حتى يصبحان يتمنيان الموت بل ربما بحثا عنه بكل وسيلة .<br />
ونسي من يريد التوبة : أن الله تعالى غفور رحيم يحب عباده التائبين ويقبلهم مهما عملوا من ذنوب ومعاصي ومهما بلغ عظمها وكبرها فلن تعظم على رحمة أرحم الراحمين <br />
ونسي أن الله تعالى أرحم بنا من أمهاتنا ومن أنفسنا التي بين جنبينا ... ونسي نداء الله له ولها بقوله :<br />
( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ، إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم )<br />
تأمل وتأملي يغفر الذنوب جميــــــــــــــــعاً ) فهل يخرج ذنباكما عن هذه الآية .<br />
وتأملا معي قول الله في الحديث القدسي في هذا النداء الرباني الذي يبكي القلوب قبل العيون لرحمة الله بنا وعطفه علينا : (( يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة))<br />
<br />
<br />
فهل بعد هذا يأس ؟!!}<br />
( 3-) يصور له أن التوبة صعبة وأن تحقيق شروطها أمر مستحيل ، وأنك لن تستطيع العزم على عدم العودة إلى الذنب ، فكم مرة يتوب ويعود ثم يتوب ويعود ، ويحدثه الشيطان بأن الله مطلع على قلبك ويعلم أنك لست صادقاً في عزمك ؛ وستعود إلى الذنب .<br />
وكيف سترد حقوق الناس وأنت لا تملك شيئاً وقد سرقت مال هذا ؟ وهتكت عرض هذا ؟ وظلمت هذا ؟<br />
إلى أن يظن أن بقاءه على حاله هو الخيار الوحيد ولا مجال للتوبة والعودة لهذه الشروط الصعبة ، فيستمر في غيه ولا يفكر في التوبة .<br />
وقد غفل من يريد التوبة أن من صدق الله صدقه الله ، ومن أقبل على الله بصدق وفقه لكل خير ويسر له أمر التوبة وشروطها ، وتبين له أن الأمر لا يحتاج إلا إلى سؤال أهل العلم الذين يبينون له حقيقة التوبة ومعناها الصحيح ... <br />
وأن من تاب من ذنب صادقاً من قلبه عازماً على عدم العودة إليه وعمل بالأسباب التي تثبته على الدين والبعد عن المحرمات ؛ فإن الله يحفظه من الوقوع فيه مرة أخرى ... ولو أنه وقع مرة أخرى فليس معنى ذلك أن توبته السابقة ليست مقبولة ، وأن وقوعه في الذنب ثانية ؛<br />
يعني أنه ليس له توبة أخرى منه . بل يتوب إلى ربه ويقلع ويعزم ، ثم لو وقع في الذنب مرة أخرى تاب إلى ربه وعاد ، ثم لو وقع مرة ثالثة ورابعة وعاشرة وأكثر عاد إلى مولاه واستغفر وأقلع عن ذنبه وعزم وهكذا حتى يقبض الله روحه وهو على هذه الحالة الطيبة من المجاهدة لعدوه الذي يريد أن يظفر به ؛ وييئسه من التوبة والعودة إلى الله تعالى ... ولتبشر يا من كانت هذه حاله بهذا الحديث العجيب (( إن عبدا أذنب ذنبا فقال رب أذنبت فاغفره فقال ربه أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به ؟ غفرت لعبدي ثم مكث ما شاء الله ثم أذنب ذنبا فقال رب أذنبت ذنبا فاغفره فقال ربه أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به ؟ غفرت لعبدي ثم مكث ما شاء الله ثم أذنب ذنبا قال رب أذنبت ذنبا آخر فاغفر لي فقال أعلم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به ؟ غفرت لعبدي فليفعل ما شاء )). ( متفق عليه )<br />
{ وأما حقوق الناس فالأصل وجوب ردها إليهم ؛ إذا كان بمقدور الإنسان واستطاعته ، وإذا كان لا يترتب على ذلك مفسدة أعظم منها .<br />
فمن أخذ مالاً رده إلى صاحبه مباشرة أو عن طريق وسيط بينهما ولو من غير علمه ، ومن هتك عرضاً فليس للعرض ما يعيده سوى الاستغفار والتوبة وليس حقاً يعاد .<br />
ومتى كان في إعادة الحقوق وطلب العفو من أصحابها زيادة مفسدة فلا تجب على التائب حينئذ ، وعليه الإكثار من الاستغفار وكثرة الدعاء لهم بما يستطيع .}4<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
( 4-) ويوسوس له الشيطان بأن توبتك ستجلب لك بعض المشكلات وستترك أصحابك وجلساءك ، ولن تمشين مع صديقاتك وزميلاتك ؛ لأنهم جلساء سوء ... وفي المقابل ستبقى وحيداً فريداً لأن أهل الخير لا يقبلون من يدخل معهم ، وهم أناس معقدون لا يحبون المزاح والضحك ، وكل مجالسهم ذكر وقرآن وعبادة ولا يوجد فيها شيء من التسلية والمرح . فلماذا تبحث عن هذا التعب ؟!!!!<br />
وهذا كله من خداع الشيطان وحيله وأكاذيبه ؛ فإن أهل الخير والصلاح فيهم من طيب المعشر ولطف المعاملة ما علمهم دينهم ، وكما كان قدوتهم عليه الصلاة والسلام يمزح ويضحك كما مازح تلك العجوز وذلك الصحابي في السوق ؛ بل كان يداعب الأطفال الصغار أيضاً ... ويكفي قوله عليه الصلاة والسلام :<br />
( ( وتبسمك في وجه أخيك صدقة)) ...<br />
وأما الجلساء فإن التائب يعلم أن الجليس مؤثر عليه في دينه ولن يقبل مساومة على دينه بعد أن عرف الطريق إلى ربه ... وسيعوضه الله بجلساء – إن كان جلساؤه سيئين أو لايفيدونه في دينه – صالحين ، الجلوس معهم عن الدنيا وما فيها ، معهم تجد الراحة والأنس ، وفي وجوههم ترى الابتسامة الصادقة ، والقلب الصافي الذي لا يكن لك إلا كل محبة وخير ... كما قال عنهم عمر رضي الله عنه :<br />
( ( عليك بإخوان الصدق ؛ فهم عدة في البلاء ، زينة في الرخاء ، إن ذكرت أعانوك ، وإن نسيت ذكروك ...) )<br />
وهكذا فإن الشيطان لا يزال يوسوس للتائب بهدف إفساده وإغوائه عن طريق الحق والنور ، فإذا صبر التائب والتائبة على دينهما ، وازدادا تمسكاً به وعملا بما يثبتهما على دينه- كمل في هذا الرابط - :<br />
<br />
وسائل الثبات على دين الله<br />
كلما ازداد الشيطان عنهما بعداً ومنهما يأساً ... بل يصبح التائب – بعد ذلك – داعية إلى الله ناصراً لدينه مدافعاً عنه ، بعد أن كان ناصراً للشيطان ، مسرفاً على نفسه ..<br />
أصبح يحمل هماً آخر – بعد أن كان يحمل هم شهوته وبطنه – إنه هم الدين ، أشد ما يفرحه مناظر إقبال الناس على الخير والمساجد ، وانتشار مظاهرالاستقامة وقوافل العائدين والعائدات ، وعودة الحجاب الشرعي في أوساط الفتيات والنساء ، وهجران أماكن اللهو والمجون ( ( محلات الأغاني ودور البغاء والسينما وأماكن الاختلاط ))<br />
{ <br />
وأشد ما يؤلمه مناظر المعصية وانغماس الناس فيها ، يؤلمه بل يبكيه أحياناً غيرة على دينه وحرقة على بعد الناس عنه وحسرة أنه لم يستطع إيصال هذه السعادة التي هو فيها إليهم .<br />
ينام ويقوم وهمه دينه ، يصبح ويمسي في التفكير لعزة دينه وعودة التائبين – بعد أن أصلح نفسه واستمر فيه وتعلم ورسخت قدمه - .}<br />
ولا يزال التائب والتائبة من خير وإلى خير حتى تأتيهما منيتهما وهما على خير حال<br />
وما أجملها من ميتة حسنة ! !<br />
{ للهم أحسن ختامنا وتب علينا وامنن علينا بالثبات حتى نلقاك وتوفنا وأنت راض عنا غير غضبان واجعلنا من أنصار دينك وحماة شرعك <br />
وارزقنا حبك وحب من يحبك وحب كل عمل يقربنا إلى حبك ، واجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين <br />
وصلى الله وسلم على نبينا محمد}</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=14">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>حيدر جادالله احمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41715</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بشرى للمتسحرين</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41714&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 11:06:58 GMT</pubDate>
			<description>قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تسحروا فإن في السحور بركة ) متفق عليه .  
وقال صلى الله عليه وسلم : ( السحور كله بركة فلا تدعوه ولو تجرع أحدكم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تسحروا فإن في السحور بركة ) متفق عليه . <br />
وقال صلى الله عليه وسلم : ( السحور كله بركة فلا تدعوه ولو تجرع أحدكم جرعة من ماء فإن الملائكة يصلون على المتسحرين ) . رواه احمد وقال المنذري اسناده قوي</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=14">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>عزالدين الصادق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41714</guid>
		</item>
		<item>
			<title>لا تنسي صيام 6 ايام من شوال</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41713&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 11:03:46 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: 
 
ورد في الحديث كما في نيل الأوطار عن أبى أيوب عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:<br />
<br />
ورد في الحديث كما في نيل الأوطار عن أبى أيوب عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال فذاك صيام الدهر ) رواه الجماعة إلا البخاري والنسائي ورواه أحمد في حديث جابر وعن ثوبان عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال (‏ من صام رمضان وستة أيام بعد الفطر كان تمام السنة من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها )‏ (‏ رواه ابن ماجه )‏ وبيانه أنه الحسنة بعشر أمثالها فصيام رمضان بعشرة أشهر وصيام الست بستين يوما وهذا تمام السنة فإذا استمر الصائم على ذلك فكأنه صام دهره كله .‏<br />
<br />
وفى الحديثين دليل على استحباب صوم الست بعد اليوم الذي يفطر فيه الصائم وجوبا وهو يوم عيد الإفطار والمتبادر في الإتباع أن يكون صومها بلا فاصل بينها وبين صوم رمضان سوى هذا اليوم الذي يحرم فيه الصوم وإن كان اللفظ يحتمل أن يكون الست من أيام شوال والفاصل أكثر من ذلك كما أن المتبادر أن تكون الست متتابعة وإن كان يجوز أن تكون متفرقة في شوال فإذا صامها متتابعة من اليوم الثاني منه إلى آخر السابع فقد أتى بالأفضل وإذا صامها مجتمعة أو متفرقة في شوال في غير هذه المدة كان آتيا بأصل السنة .‏<br />
<br />
وممن ذهب إلى استحباب صوم الست الشافعية وأحمد والظاهرية ففي المجموع للنووي ويستحب صوم الست من شوال لما رواه مسلم وأبو داود واللفظ لمسلم (‏من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر )‏ ويستحب أن يصومها متتابعة في أول شوال أي بعد اليوم الأول منه (‏الذي يحرم فيه الصوم )‏ فإن فرقها أو أخرها عن أول شوال جاز وكان فاعلا لأصل هذه السنة لعموم الحديث وإطلاقه وهذا لا خلاف فيه عندنا وبه قال أحمد وداود -‏انتهى -‏ ملخصا وفى المغنى لابن قدامة أن صوم الست من شوال مستحب عند كثير من أهل العلم وبه قال الشافعي واستدل أحمد بحديثي أبى أيوب وثوبان -‏ انتهى -‏ ملخصا والمختار عند الحنفية كما في الدر وحواشيه أنه لا بأس به لأن الكراهة إنما كانت لأنه لا يؤمن من أن يعد ذلك من رمضان فيكون تشبها بالنصارى وذلك منتف بالإفطار أول يوم من شوال .<br />
<br />
‏ وكان الحسن بن زياد لا يرى بأسا بصومها ويقول كفى بيوم الفطر مفرقا بينها وبين رمضان .‏ وكذلك عامة المتأخرين لم يروا بأسا بصومها واختلفوا هل الأفضل التفريق أو التتابع...‏ وكرهه أبو يوسف وقد علمت أن المختار خلافه عندنا من شوال لم أر أحدا من أهل العلم كانوا يكرهون ذلك ويخافون بدعته وأن يلحق برمضان أهل الجفاء والجهالة ما ليس منه ....</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=14">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>حيدر جادالله احمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41713</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هل الشيطان يعلم خواطر الإنسان ونواياه؟</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41712&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 10:59:54 GMT</pubDate>
			<description>هل الشيطان يعلم خواطر الإنسان ونواياه؟ 
الجواب: 
الحمد لله 
دلت الأدلة الصحيحة على أن الشيطان قريب من الإنسان ، بل يجري منه مجرى الدم ، فيوسوس له في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>هل الشيطان يعلم خواطر الإنسان ونواياه؟<br />
الجواب:<br />
الحمد لله<br />
دلت الأدلة الصحيحة على أن الشيطان قريب من الإنسان ، بل يجري منه مجرى الدم ، فيوسوس له في حال غفلته ، ويخنس في حال ذكره ، ومن خلال هذه الملازمة فإنه يعلم ما يهواه الإنسان من الشهوات فيزينها له ، ويوسوس له بخصوصها .<br />
روى البخاري (3281) ومسلم (2175) عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ رضي الله عنها أن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنْ الْإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ) .<br />
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : &quot; وهم وإن شموا رائحة طيبة ورائحة خبيثة [أي الملائكة تشم ريحا طيبة حين يهم العبد بالحسنة كما جاء عن سفيان بن عيينة] ، فعلمهم لا يفتقر إلى ذلك ، بل ما في قلب ابن آدم يعلمونه ، بل ويبصرونه ويسمعون وسوسة نفسه ، بل الشيطان يلتقم قلبه ؛ فإذا ذكر الله خنس ، وإذا غفل قلبه عن ذكره وسوس ، ويعلم هل ذكر الله أم غفل عن ذكره ، ويعلم ما تهواه نفسه من شهوات الغي فيزينها له .<br />
وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ذكر صفية رضي الله عنها ( إن الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم ).<br />
وقرب الملائكة والشيطان من قلب ابن آدم مما تواترت به الآثار ، سواء كان العبد مؤمنا أو كافرا &quot; انتهى من &quot;مجموع الفتاوى&quot; (5/508) .<br />
فالشيطان يطلع على وسوسة الإنسان لنفسه ، ويعلم ما يميل إليه ويهواه من الخير والشر، فيوسوس له بحسب ذلك .<br />
وقد سئل الشيخ ابن باز رحمه الله – ضمن سؤال طويل - : وإذا نويت عمل خير في قلبي هل يعلم به الشيطان ويحاول صرفي عنه؟<br />
فأجاب : &quot; كل إنسان معه شيطان ومعه ملك , كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : (ما منكم من أحد إلا ومعه قرينه من الجن وقرينه من الملائكة . قالوا : وأنت يا رسول الله؟ قال : وأنا إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير) . وأخبر صلى الله عليه وسلم أن الشيطان يملي على الإنسان الشر ويدعوه إلى الشر وله لَمَّة في قلبه ، وله اطلاع بتقدير الله على ما يريده العبد وينويه من أعمال الخير والشر , والملَك كذلك له لمَّة بقلبه يملي عليه الخير ويدعوه إلى الخير ، فهذه أشياء مكنهم الله منها : أي مكن القرينين ، القرين من الجن والقرين من الملائكة , وحتى النبي صلى الله عليه وسلم معه شيطان وهو القرين من الجن كما تقدم الحديث بذلك ...<br />
والمقصود أن كل إنسان معه قرين من الملائكة وقرين من الشياطين , فالمؤمن يقهر شيطانه بطاعة الله والاستقامة على دينه , ويذل شيطانه حتى يكون ضعيفا لا يستطيع أن يمنع المؤمن من الخير ولا أن يوقعه في الشر إلا ما شاء الله , والعاصي بمعاصيه وسيئاته يعين شيطانه حتى يقوى على مساعدته على الباطل , وتشجيعه على الباطل , وعلى تثبيطه عن الخير . فعلى المؤمن أن يتقي الله وأن يحرص على جهاد شيطانه بطاعة الله ورسوله والتعوذ بالله من الشيطان , وعلى أن يحرص في مساعدة ملَكه على طاعة الله ورسوله والقيام بأوامر الله سبحانه وتعالى &quot; انتهى من &quot;فتاوى الشيخ ابن باز&quot; (9/369).<br />
والله أعلم</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=14">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>حيدر جادالله احمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41712</guid>
		</item>
		<item>
			<title>القول الصحيح في صلاة التراويح</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41711&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 10:52:12 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله ، وصحبه أجمعين . أما بعد: فيا أيها المسلمون: 
ذكر بن رجب في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله ، وصحبه أجمعين . أما بعد: فيا أيها المسلمون:<br />
ذكر بن رجب في لطائف المعارف عن النخعي أنه قال  إنَّ صوم يوم من رمضان أفضل من ألف يوم ، وتسبيحة فيه أفضل من ألف تسبيحة ، وركعة فيه أفضل من ألف ركعة) 1.<br />
فالذين يقتصر قيامهم في ليالي رمضان على بضع ركيعات فهم ممن خسروا اغتنام هذه التجارة الرابحة ، في زمن أحوج ما تكون فيه أمتنا إلى الفرار إلى الله بكثرة الركوع والسجود والدعاء ؛ ليرد عنها كيد الأعداء، لا أن نلتفت إلى أقوال المخالفين المثبطين لهمم الصالحين من هذه الأمة المغلوبة .<br />
قال تعالى  كَلَّا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ)2 ، ولنكن كالصحابي ربيعة الأسلمي الذي يقول : كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم آتيه بوضوئه وبحاجته فقال : ((سلني )) فقلت : مرافقتك في الجنة قال : ((أو غير ذلك ؟)) قلت: هو ذاك قال ((فأعني على نفسك بكثرة السجود))3.<br />
وهذه الرسالة أضعها بين أيديكم للتذكير بفعل سيدنا عمر رضي الله عنه الذي جمع الناس في صلاة التراويح على ابن أُبَيّ، ووصيته له بأن يصلي فيهم عشرين ركعة ، فكان ذلك الفعل الذي أجمعت عليه الأمة منذ زمن الخلفاء الراشدين المهديين الذين أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتزام سنتهم مع سنته ، فقال في وصيته صلى الله عليه وسلم  (أن تتقوا الله وتتبعوا سنتي وسنة الخلفاء من بعدي الهادية المهدية وعضوا عليها بالنواجذ، واسمعوا لهم وأطيعوا، وإن كل بدعة ضلالة))4.<br />
وهذا استعراض لهذا الإجماع الذي عليه علماء الإسلام وبيان لعدد ركعات صلاة التراويح ، وهو ما عليه الأئمة الأربعة رحمهم الله:<br />
<br />
1. أفتت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برئاسة الشيخ عبد العزيز بن باز في الفتوى رقم (6148) رداً على من يعترض على أداء صلاة التراويح عشرين ركعة بالقول:<br />
: (صلاة التراويح إحدى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة، يسلم من كل ثنتين ويوتر بواحدة أفضل، تأسيا بالنبي صلى الله عليه وسلم ، ومن صلاها عشرين أو أكثر فلا بأس، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى))5 ، فلم يحدد صلوات الله وسلامه عليه ركعات محدودة ولأن عمر رضي الله عنه والصحابة رضي الله عنهم صلوها في بعض الليالي عشرين سوى الوتر، وهم أعلم الناس بالسنة)6.<br />
2. يقول الشيخ محمد عبد الوهاب (رحمه الله) صلاة التراويح سنّة مؤكدة سنّها رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ، وتنسب إلى عمر، لأنه جمع الناس على أبيّ بن كعب\&quot;. والمختار عند أحمد: عشرون ركعة، وبه قال الشافعي. وقال مالك: ستة وثلاثون. ولنا:<br />
\&quot;أنّ عمر لما جمع الناس على أبيّ، كان يصلي بهم عشرين ركعة)7. <br />
3. سئل العلامة محمد بن عثيمين (رحمه الله) عن عدد ركعات التراويح فأجاب القول الراجح في عدد صلاة التراويح أن الأمر فيها واسع وأن الإنسان إذا صلى إحدى عشر ركعة أو ثلاث عشرة ركعة أو سبع عشرة ركعة أو ثلاثاً وعشرين ركعة أو تسعاً وثلاثين ركعة أو دون ذلك أو أكثر فالأمر في هذا كله أمر واسع ولله الحمد ولهذا لما سئل النبي صلى الله عليه وسلم ما ترى في صلاة الليل قال مثنى, مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى ولم يحد النبي صلى الله عليه وسلم للسائل عدداً معيناً لا يتجاوزه فعلم من ذلك أن الأمر في هذا واسع)8.<br />
<br />
4. فتوى العلامة الشيخ عبدالله بن جبرين (رحمه الله)9:<br />
السؤال:-ما هي السنة في عدد ركعات التراويح؟ هل هي إحدى عشرة ركعة، أم ثلاث عشرة ركعة؟ وما رأيكم فيمن يزيد على ذلك بحيث يصلي ثلاثاً وعشرين أو أكثر؟<br />
الجواب:اختلف السلف الصالح في عدد الركعات في صلاة التراويح، والوتر معها، فقيل: إحدى وأربعون ركعة. وقيل: تسع وثلاثون. وقيل: ثلاثة عشرة. وقيل: إحدى عشرة. وقيل: غير ذلك، وقال أبو محمد ابن قدامة في المغني: (فصل) والمختار عند أبي عبدالله -رحمه الله- فيها عشرون ركعة، وبهذا قال الثوري، وأبو حنيفة، والشافعي، وقال مالك: ستة وثلاثون، وزعم أنه الأمر القديم، وتعلق بفعل أهل المدينة، فإن صالحاً مولى التوأمة قال: (أدركت الناس يقومون بإحدى وأربعين ركعة، يُوترون منها بخمس).<br />
ولنا أن عمر رضي الله عنه لما جمع الناس على أُبيّ بن كعب كان يُصلي بهم عشرين ركعة، وقد روى الحسن أن عمر جمع الناس على أُبي بن كعب، فكان يصلي لهم عشرين ليلة، ولا يقنت بهم إلا في النصف الثاني، فإذا كانت العشر الأواخر تخلف أُبيّ فصلى في بيته...<br />
وروى مالك عن يزيد بن رومان قال: كان الناس يقومون في زمن عمر في رمضان بثلاث وعشرين ركعة. وعن علي رضي الله عنه : (أنه أمر رجلاً يصلي بهم في رمضان عشرين ركعة). وهذا كالإجماع.<br />
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية -يرحمه الله-: له أن يُصليها عشرين ركعة، كما هو المشهور في مذهب أحمد والشافعي، وله أن يُصليها ستاً وثلاثين ركعة، كما هو مذهب مالك، وله أن يُصلي إحدى عشرة، وثلاث عشرة، وكله حسن، فيكون تكثير الركعات أو تقليلها بحسب طول القيام وقصره، وقال: الأفضل يختلف باختلاف المصلين، فإن كان فيهم احتمال بعشر ركعات، وثلاث بعدها، كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي لنفسه في رمضان وغيره فهو الأفضل، وإن كانوا لا يحتملونه فالقيام بعشرين هو الأفضل، وهو الذي يعمل به أكثر المسلمين، فإنه وسط بين العشر والأربعين، وإن قام بأربعين أو غيرها جاز، ولا يكره شيء من ذلك، ومن ظن أن قيام رمضان فيه عدد مؤقَّت لا يزاد فيه ولا ينقص منه، فقد أخطأ.. إلخ.، والله أعلم10.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=14">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>حيدر جادالله احمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41711</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فضل الصلاة المفروضة</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41710&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 10:41:57 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وحبيبه ورحمته للعالمين كافة محمد بن عبد الله وعلى آله وأزواجه وأصحابه. 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
هل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وحبيبه ورحمته للعالمين كافة محمد بن عبد الله وعلى آله وأزواجه وأصحابه.<br />
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته <br />
هل سألتك نفسك ما أجر الصلوات الخمس التى فرضها عليك الله فى اليوم والليلة ؟. هل تعرف فضل الصلاة فى جماعة ؟. هل تُؤدى صلاتك بإنتظام أم تتهاون فيها ؟ هل تخشع فيها أم ينشغل عنها قلبك وسيلة بالتفكير فى الدنيا ومتاعها ؟. إقرأ هذه الأحاديث بتمعن ثم أدرس حالك ومن ثم حاول علاج ما أنت مقصر فيه.<br />
عــن أبي هُريـــرة رضيَ الله عـنـــه قـال: سـَمعت ُ رســول اللهِ صلـَّى اللهُ عـليـــه وسلـَم يـَقـــول: (أَرأيتم لـَو أَنَّ نـَهراً بـِباب أحـَدكم يـَغتسلُ منه كلَ يوم خـَمس مرات هل يـَبقى من دَرَنـِهِ شيء) قالوا: لا يبقى من دَرَنـِه شيء قال: (فـَذلك مـَثـَـلُ الصـَّـلوات الخـَمس، يـَمـْحو الله ُ بـِهـِن َّ الخـَطـَايا). متفق عليه. عــن أبي هُريـــرة رضيَ الله عنــه أن َّ رســولَ اللهِ صلَّى اللهُ عـليـــه وسلم قال: (الصلوات الخـَمس، والجـُمـُعـَة ُ إلى الجـُمـُعـَةُ، كفـَّـارة ٌ لما بـَيـْنـَهن َّ ما لم تـُغـش َ الكبـَائر). رواه مسلم. <br />
عــنْ عُثمان بنَ عفــان رضيَ الله عنـه قـــال: سمعتُ رســولَ اللهِ صلـَّى اللهُ عليــه وسلم يقــــولُ: (ما مِنْ امْرِئ مُسلم تـَحـضـُرُه صـَلاةٌ مـَكتـُوبـَةٌ فـَيـُحسنُ وُ ضُوءها وخـُشـُوعـَها ، إلاَّ كانت كـَفـَّارةً لمـَا قـَبْـلها مِن الذنوب ما لم تـُؤْتَ كـَبيرة ، وَ ذَلك الدَّهر كلـَّه). رواه مسلم.<br />
فضل صلاة الصبح والعشاء في جماعة<br />
عـنْ عُثمان بنَ عفان رضيَ الله عنـه قال: سمعتُ رســولَ اللهِ صلـَّى اللهُ عليــه وسلم يقولُ: (من صَلَّى العِشَاءَ في جَماعةٍ فَكأَنمَا قَامَ نِصْفَ الليلِ ، ومنْ صَلَّى الصُبْحَ في جَمَاعَةٍ ، فَكَأَنَما صَلَّى اللَّيْل كُله). رواه مسلم. عــن أبي هُريرة رضيَ الله عـنـه أَنَّ رسول اللهِ صلـَّى اللهُ عليه وسلم قال: (وَلـَو يَعلَـمُونَ مَا فِي العَتـَمَةِ لأَ تـَوْهَا وَلـَو حَبْواً). متفق عليه. عــن أبي هُريـــرة رضيَ الله عنــه أَنَّ رســول اللهِ صلَّى اللهُ عـليـــه وسلم قــــال: (لـَيْسَ صَــلاةٌ أَثْـقـَـلَ عَـلَى المُنـاَفِقيـْنَ مِنْ صَــلاةِ الفَجْرِ والعشَـاء، وَلَو يَعلَمُونَ مَا فِيهما لأَ تـــَوْهَما وََلــَو حَبـْـواً) متفق عليه.<br />
فضل صلاة الفجر والعصر في جماعة:<br />
عن أبِي موسى رَضيَّ الله عنه أنَّ رســولَ اللهِ صلَّى الله ُ عليهِ وسلَّم قــال: (مَنْ صَلى البَرْدَيْــنِ دَخَلَ الجَـنَّة). البَـرْدَيْـنِ: الصُبْـحُ والعَصْـرُ. مُتفقٌ عليه. عن جُـنْـدب ُ بن سُفيان رضيَّ اللهُ عنْه قال: قال رسولُ اللِه صلىَّ اللهُ عليه وسلم: (مَنْ صًلَـّى الصُبْحَ فَهوَ في ذِمَّـة الله ، فَـنانْظُرْ يَا ابنَ آدَمَ لا يَطْـلُبَـنَّـك الله ُ مِنْ ذِمَّـته بشيء). رواه مسلم. عن أبي هُـريــْرةَ رَضيَّ اللهُ عنه قال: قَــالَ رسولُ اللهِ صَـلَّى اللهُ عليْهِ وسَـلـَم: (<br />
يـَتـَعـَاقبونَ فـِيْكم ملا ئِكـَةٌ بـِاللَّـيلِ، ملا ئِكـَةٌ بـِالنـَهار، وَيَجْتَمعونَ في صَـلاةِ الصُّـبْح ِ والعَصْـر، ثُم َّ يـَعـْرُج ُ الـَّـذيْنَ بـَاتـُوا فِيكم، فيَسألهم الله ـ وهُو أَعْـلـَمُ بهم ـ : كَيْف َ تَـركْـتُـم عبادي ؟ فَـيـَقولون: تـَركناهم وَ هم يـُصـلون، وأَتيناهم و هُم يُـصلون). متفق عليه. عن بـُرَيـْدَة رضيَ الله ُ عنْه قال: قَــالَ رسولُ اللهِ صَـلَّى اللهُ عليْه ِ وسَـلـَم: (مَنْ تـَرَك صـَلاة َ العـَصْر فـَقـَد حـَبـِط َ عـَمـَـله). رواه البخاري.<br />
فضل يوم الجمعة ووجوبها:<br />
قَالَ تَعالى: (فـَـإذا قـُضِيتِ الصـَّـلاةُ فـَانـتَـشروا في الأرْضِ وابْتـَـغـُوا مـِنْ فـَضـْلِ اللهِ واذكـُروا اللهَ كـَثِـيراً لعلـَّكم تـُفلِحـُون).<br />
عن أبي هُـريــْرةَ رَضيَّ اللهُ عنه قال: قَــالَ رسولُ اللهِ صَـلَّى اللهُ عليْهِ وسَـلـَم: (خـَيْر يـَوْم ٍ طـَلـَعَت فيْه الشـَمْسُ يـَوْمُ الجـُـمُعةِ فيْه خـُـلِقَ آدَمُ وفيْه دخـَلَ الجـَـنَّة َ وفيْه أخـْرِجَ مـِنها). رواه مسلم. عَن أبي هُـريــْرةَ رَضيَّ اللهُ عنه قال: قَــالَ رسولُ اللهِ صَـلَّى اللهُ عليْهِ وسَـلـَم: (مـَنْ تـَوضـَـأ فأحْسَـنَ الوُضـُوء ثُمَّ أتـَى الجـُمُـعةَ فاسْتـَمـَعَ وأنْصـَـتَ غـُـفِـرَ لهُ ما بَـينه وبَيْن الجُمـُعةِ وَزيـَادة ثـَـلاثـَـة أيـَّام وَمـَنْ مَسَّ الحـَصـَى فَـقـَد لـَغـا). رواه مسلم. عن أبي هُـريــْرةَ رَضيَّ اللهُ عنه قال: قَــالَ رسولُ اللهِ صَـلَّى اللهُ عليْهِ وسَـلـَم: (الصـَّـلواتُ الخـَمْسُ والجُمُعَـةِ إلى الجُمُعـَةِ ورَمـَـضَانَ إلى رَمـَضـَانَ مـُـكـَـفَّـرَاتٌ ما بَـيْنـَهـُنَّ إذا اجْتـُنـِبـَتْ الكـَبَـائِـرُ). رواه مسلم. عن أبي هُـريــْرةَ رَضيَّ اللهُ عنه قال: قَــالَ رسولُ اللهِ صَـلَّى اللهُ عليْهِ وسَـلـَم: (فِيـها سـَاعـَةٌ لا يـُوَفِقها عَـبدٌ مُـسلمٌ وهُـو قـَائمٌ يُـصلـَّى يـَسألُ اللهَ شـَيئاً إلاَّ أعْطـَاه إيـَّاه). متفق عليه</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=14">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>حيدر جادالله احمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41710</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نعمة الستر</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41704&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 06:57:04 GMT</pubDate>
			<description>في إحدى سفرياتي نفذت كالعادة من ذلك الجهاز الكاشف، الذي يصيح إذا مسح في الجيب شيئًا معدنيًّا، ففزعت إذ أخذ يصرخ بشكل مزعج، فمددت يدي لأجد بجيبي...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="6"><font color="purple">في إحدى سفرياتي نفذت كالعادة من ذلك الجهاز الكاشف، الذي يصيح إذا مسح في الجيب شيئًا معدنيًّا، ففزعت إذ أخذ يصرخ بشكل مزعج، فمددت يدي لأجد بجيبي الأيسر نصف ريال (عملة معدنية)، فأخرجته ونحيته عني، وأردت أن أنفذ مرة ثانية فإذا به يصيح، فأحسست بالانزعاج، وتصببت عرقًا من الحياء، ومددت يدي لأجد في الجيب الآخر مفتاحًا، فتوقفت، ودققت في استخراج كل ما في جيوبي، لأنفذ بعد ذلك بسلام، وأنا غير مستريح؛ إذ انتابني إحساس أن الناس كلهم ينظرون إلى، ولأنني مسلم ملتحٍ فربما شكوا أنني أحمل في جيبي طائرة أباتشي، أو راجمة صواريخ، أو أخبئ في حقيبتي مفاعلاً نوويًّا أو نحوه!<br />
<br />
<br />
<br />
عندها راودتني فكرة جعلتني أرتعب، إذ قال لي خيالي المتمرد: تخيل لو أن الله تعالى وضع في بدنك جهازًا يصرخ هكذا كلما ارتكبت ذنبًا، أو اجترأت على معصية، يا خبر! ستكون مصيبة، سيظل يرن طول النهار، لأنني من بني آدم الخطائين!<br />
<br />
 <br />
<br />
وتماديت في خيالي أكثر، ماذا لو كان هذا الجهاز في أجساد الناس كلهم!؟<br />
كيف سيكون حال الشارع والبيت، ومكان العمل، والأصوات تخرج في وقت واحد من مائة شخص، من ألف، من مليون، من مليار، من أهل الأرض جميعًا هل ستكون الحياة على ظهر الأرض ممكنة؟! أظن أننا سنهلك من أول نصف ساعة، بل من أول دقيقة، من أصوات المعصية التي تصرخ، وتزعج، وتملأ الأجواء كلها، فالصوت طاقة مدمرة، قادرة على إبادة الكون كله بمجراته!<br />
<br />
<br />
ثم تمادى خيالي الحرون، فتخيلت ما تخيله الشاعر أبو العتاهية قبلي، حين حمد الله أنه ليس للذنوب رائحة منتنة تصدر عن فاعليها:<br />
كيف إصلاح قلوبٍ.... إنما هُـنَّ قروح<br />
أحسـن الله بـنا.... أن الخطايا لا تفوح<br />
فإذا المستـور منا.... بين ثوبـيه فَضوح<br />
<br />
وافترضت معه: لو أن أحدنا كلما اقترف ذنبًا خرجت عنه بالذنب رشة رائحة عفنة فكيف سيكون الحال؟ وأمسكت بطني، لأنني وحدي – بالتأكيد - سأملأ الدنيا عفنًا قبل آخر النهار، لكثرة ذنوبي، فكيف لو خرجت ريح الذين أعرفهم، والذين لا أعرفهم: مائة شخص، ألف، مليون، مليار، أهل الأرض جميعًا كيف ستكون الأرض؟ مزبلة مقززة؟ مرحاضًا كبيرًا؟ كوكبًا متعفنًا؟ شيئًا لا يطاق أن يعيش فيه المرء دقيقة واحدة؟ <br />
<br />
<br />
وسألت نفسي: هل تعرف نعمة ستر الله عليك يأيها المذنب الغارق في خطاياك؟ وهل تقدرها؟ وهل تشكر ربك الحليم الستير عليها؟!<br />
<br />
<br />
يااااااااااه ما أحلمك ربي وأكرمك! ما أصبرك وأسترك! <br />
<br />
الحمد لله على الإسلام، وعلى نعمة الستر، وعلى نعمة العافية!<br />
اللهم أدمها علينا دنيا وأخرى يا كريم.<br />
<br />
<br />
أتعرف قارئي الحبيب، أن نعمة الستر هذه ليست مجرد نعمة مفردة؛ بل هي مجموعة نعم متداخلة نترجمها نحن - لقصورنا – في نعمة واحدة!؟<br />
احسب معي كم في نعمة الستر من نعم باطنة، وتعجب، وسبح بحمد ربك واستغفره:<br />
<br />
إنه  يعرف ما أنوي قبل أن أقع في المعصية، ويعرف أنني أخطط لها، وأرتب نفسي لئلا يراني أحد، فيحلم عليّ، ولا يفضحني..<br />
<br />
<br />
وهو سبحانه يضع في طريقي مذكرات: كلمة/ آية/ موقفًا/ نصيحة عابرة/ شيئًا يلفت نظري لأتعظ.. ومخي غبي وشيطاني عنيد، فيصبر سبحانه علي..<br />
<br />
<br />
ثم في سعيي للمعصية يراني ويطلع علي، ويحلم، فلا يرسل إلى سيارة تدهسني، ولا بلطجيًّا يصفعني، ولا شرطيًّا يوقفني، ويأمر ملك الحسنات الذي على كتفي رفيقه ملك السيئات ألا يكتب المعصية، وأن يمهلني لعلي أفيق وأتوب!<br />
<br />
<br />
ثم عند الارتكاس في المعصية هو يراني، ويعلم حالي، ويحلم ويستر!<br />
<br />
<br />
ثم إنه سبحانه إذا أفقت من معصيتي، إذا علم مني خيرًا أعانني على الاستغفار والتوبة.. فإذا استغفرت غفر لي وكأني لم أذنب، ولم أتعد حدودي، وأجترئ على حرمات ربي.. <br />
بل ربما مدحني الناس، وظنوا أنني بلا ذنوب، وأنني مثال للعبد التقي النقي الخفي!<br />
<br />
 <br />
<br />
يااااه.. ما أعظم ربي وأحلمه! اقرأ هذه:<br />
ذكر الإمام ابن قدامة في التوابين أن بني إسرائيل لحقهم قحط على عهد سيدنا موسى عليه السلام، فاجتمع الناس إليه، فقالوا: يا كليم الله: ادع لنا ربك أن يسقينا الغيث. فقام معهم  موسى عليه السلام، وخرجوا إلى الصحراء - وهم سبعون ألفًا أو يزيدون - فقال عليه السلام: إلهي:  اسقنا غيثك، وانشر علينا رحمتك، وارحمنا بالأطفال الرضع، والبهائم الرتع، والمشايخ الركع؛ فما زادت السماء إلا تقشعًا، والشمس إلا حرارة! <br />
فقال موسى عليه السلام: إلهي  اسقنا! <br />
<br />
فقال الله عز وجل: كيف أسقيكم؟ وفيكم عبد يبارزني بالمعاصي منذ أربعين سنة؟  فناد في الناس حتى يخرج من بين أظهركم؛ فبه منعتكم المطر، وابتليتكم بالقحط والجفاف!<br />
<br />
فصاح عليه السلام في قومه: يأيها العبد العاصي الذي يبارز الله منذ أربعين سنة:  اخرج من بين أظهرنا؛  فبك منعنا المطر..<br />
<br />
<br />
 فنظر العبد العاصي ذات اليمين وذات الشمال، فلم ير أحدًا خرج، فعلم أنه المطلوب، فقال في نفسه: إن أنا خرجت من بين هذا الخلق افتُضحت على رؤوس بني إسرائيل، وإن قعدت معهم مُنعوا لأجلي. فانكسرت نفسه، ودمعت عينه، فأدخل رأسه في ثيابه نادمًا على فعاله، وقال: إلهي  وسيدي:  عصيتك أربعين سنة، وأمهلتني. وقد أتيتك طائعًا فاقبلني، وأخذ يبتهل إلى الخالق تبارك وتعالى، فلم يستتم الكلام حتى ارتفعت سحابة بيضاء، فأمطرت كأفواه القِرب - أي انهمر منها الماء مدرارًا - فعجب موسى عليه السلام وقال: إلهي: سقيتنا، وما خرج من بين أظهرنا أحد، فقال الله تبارك وتعالى: يا موسى سقيتكم بالذي به منعتكم! <br />
<br />
فقال موسى عليه السلام: إلهي أرني هذا العبد الطائع!<br />
فقال تعالى وجل وعز: يا موسى إني لم أفضحه، وهو يعصيني، أفأفضحه وهو يطيعني!؟ <br />
<br />
الشيخ عبدالسلام البسيوني</font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=14">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>العيشابي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41704</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نباش القبور</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41700&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Sep 2010 00:09:30 GMT</pubDate>
			<description>‏‏‏عن عبد الملك بن مروان أن شابا جاء إليه باكياً حزيناً فقال : يا أميرالمؤمنين إني ارتكبت ذنباً عظيماً .. فهل لي من توبة ؟  
قال : وما ذنبك ؟  
قال :...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>‏‏‏عن عبد الملك بن مروان أن شابا جاء إليه باكياً حزيناً فقال : يا أميرالمؤمنين إني ارتكبت ذنباً عظيماً .. فهل لي من توبة ؟ <br />
قال : وما ذنبك ؟ <br />
قال : ذنبي عظيم <br />
قال : وما هو ؟ تب الى الله - تعالى - فإنه يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات !! <br />
قال : ياأمير المؤمنين كنت أنبش القبور، وكنت أرى فيها أمورا عجيبة !! <br />
قال : وما رأيت ؟ <br />
قال: ياأمير المؤمنين نبشت ليلة قبراً فرأيت صاحبه قد حول وجهه عن القبلة فخفت منه وأردت الخروج واذا بقائل يقول في القبر: ألا تسأل عن الميت لماذا حول وجهه عن القبلة ؟ فقلت لماذا حول؟ قال: لأنه كان مستخفا بالصلاة ، هذا جزاء مثله.. <br />
ثم نبشت قبراً آخر فرأيت صاحبه قد حول خنزيراً وقد شد بالسلاسل والأغلال في عنقه ، فخفت منه وأردت الخروج واذا بقائل يقول لي :ألا تسأل عن عمله لماذا يعذب؟ قلت : لماذا قال : كان يشرب الخمر في الدنيا ومات على غير توبة !! <br />
والثالث ياأمير المؤمنين نبشت قبراً فوجدت صاحبه قد شد بأوتار من نار وأخرج لسانه من قفاه، فخفت ورجعت وأردت الخروج فنوديت : ألا تسأل عن حاله لماذا ابتلي؟ فقلت : لماذا؟ فقال كان لا يتحرز من البول ، وكان ينقل الحديث بين الناس ، فهذا جزاء مثله !! <br />
والرابع ياأمير المؤمنين نبشت قبرا فوجدت صاحبه قد اشتعل ناراً فقال : كان تاركا للصلاة !! <br />
والخامس ياأمير المؤمنين نبشت قبراً فرأيته قد وسع على الميت مد البصر وفيه نور ساطع والميت نائم على سرير وقد أشرق وجهه وعليه ثياب حسنه فأخذني منه هيبة ، وأردت الخروج فقيل لي : هلا تسأل عن حاله لماذا أكرم بهذه الكرامة؟ فقلت : لماذا أكرم؟ فقيل لي : لأنه كان شابا طائعا نشأ في طاعة الله عز وجل وعبادته !! <br />
<br />
فقال عبد الملك عند ذلك : إن في هذه لعبرة للعاصين وبشارة للطائعين .. <br />
إخوتي في الله .. الواجب على المبتلى بهذه المعايب المبادرة الى التوبة والطاعة ، جعلنا الله وإياكم من الطائعيين وجنبنا أعمال الفاسقين إنه جواد كريم .. <br />
*</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=14">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>عادل شمس الدين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41700</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تارك الصوم والصلاه وما هي العوبه؟؟؟؟؟؟</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41682&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 03 Sep 2010 12:48:08 GMT</pubDate>
			<description>الأدلة - بارك الله فيك - متوافرة في عظم ذنب تارك الصلاة وعلى عقوبته : 
1- قال الله تعالى : ( فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>الأدلة - بارك الله فيك - متوافرة في عظم ذنب تارك الصلاة وعلى عقوبته :<br />
1- قال الله تعالى : ( فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً (59) .<br />
2- وقوله عز وجل : ( كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39) فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءلُونَ (40) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41) مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (44) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ (45) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (46).<br />
3- وقوله أيضا : (يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ (42) خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ (43) 0<br />
4- وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من فاتته صلاة العصر فقد حبط عمله )) رواه البخاري .<br />
5- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى أحاديثه التي كان يحدث أصحابه إياها (( إنه أتاني الليلة اثنان وإنهما ابتعثاني وإنهما قالا لي إنطلق وإني انطلقت معهما ، وإنا أتينا على رجل مضطجع وإذا اخر قائم عليه بصخرة وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه فيتدهده الحجر (( يتدحرج )) فيأخذه فلا يرجع إليه حتى يصبح رأسه كما كان ، ثم يعود فيفعل به مثل ما فعل المرة الأولى قال : أي رسول الله صلى الله عليه وسلم : قلت : سبحان الله ما هذا ? فأجيب النبي صلى الله عليه وسلم : إنه من ينام عن الصلاة المكتوبة ) .<br />
6- بل تارك الصلاة قد ورد فيه الوعيد الشديد حتى أن بعض العلماء أخرجه من دائرة الإسلام لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر )) رواه أحمد . وقوله : (( من ترك الصلاة عامدا متعمدا فقد برئت منه ذمة الله )) .<br />
7- ما نقل من أقوال سلفنا الصالح في الصلاة فقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : (( لا حظ في الإسلام لأحد أضاع الصلاة )) . وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة . وقال ابن حزم : ( لا ذنب بعد الشرك أعظم من ترك الصلاة).<br />
فكل هذه الأدلة واضحة في عقوبة تارك الصلاة ، وكذا تارك الصوم لاشك بأن إثمه عظيم لأنه ترك ركن من أركان الإسلام الذي يقوم الإسلام بها 0<br />
وعلى كل مسلم أن لا يتساهل في هذه الأركان ، وأن يعلم بأنه مخلوق لعبادة الله ، وأن الله سيجازيه على ترك الفرائض يوم القيامة وخصوصا الصلاة كما صح في صحيح مسلم أن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏&quot;‏ اِنَّ اَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ النَّاسُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ اَعْمَالِهِمُ الصَّلاَةُ قَالَ يَقُولُ رَبُّنَا جَلَّ وَعَزَّ لِمَلاَئِكَتِهِ وَهُوَ اَعْلَمُ انْظُرُوا فِي صَلاَةِ عَبْدِي اَتَمَّهَا اَمْ نَقَصَهَا فَاِنْ كَانَتْ تَامَّةً كُتِبَتْ لَهُ تَامَّةً وَاِنْ كَانَ انْتَقَصَ مِنْهَا شَيْئًا قَالَ انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَاِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ قَالَ اَتِمُّوا لِعَبْدِي فَرِيضَتَهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ ثُمَّ تُؤْخَذُ الاَعْمَالُ عَلَى ذَاكُمْ ‏&quot;‏ ‏.‏ والله أعلم</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=14">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>ميسي عمر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41682</guid>
		</item>
		<item>
			<title>فائدة الوضوء لجسم الانسان</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41662&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 21:31:21 GMT</pubDate>
			<description>وتثبت هذه الدراسة ان الوضوء ابداع طبي ووقاية صحية من الأمراض والسرطانات ويكسب الانسان النشاط والانتعاش والحيوية وينشط الدورة الدموية وليطهر الأجزاء...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>وتثبت هذه الدراسة ان الوضوء ابداع طبي ووقاية صحية من الأمراض والسرطانات ويكسب الانسان النشاط والانتعاش والحيوية وينشط الدورة الدموية وليطهر الأجزاء المكشوفة من الجراثيم الضارة وتلوث البيئة.<br />
<br />
كما ان الابداع الطبي في الوضوء يخلص الانسان من الرائحة الكريهة الخبيثة من الجسد والفم تلك المشكلة الصحية والاجتماعية والإنسانية.<br />
<br />
وتثبت هذه الدراسة عزيزي القارئ ان كل ركن من أركان الوضوء ابداع طبي رائع وعلاج لكثير من الأمراض المزعجة والمشاكل الصحية المزمنة.<br />
<br />
وتكسب الجسم نشاطا وحيوية وانتعاشا وراحة نفسية وعصبية فيصبح الإنسان قادرا على أداء واجباته وأنشطته اليومية بقدرة واقتدار وتميز.</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=14">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>حيدر جادالله احمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41662</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كيف تكسب ليلة القدر</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41661&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 21:30:13 GMT</pubDate>
			<description>الحمد لله الذي فرض صيام هذا الشهر وسنَّ لنا قيامه، والصلاة على خيرة خلقه محمد صلى الله عليه وسلم والذي لم يترك خيراً إلا ودل أمته عليه، فروى عنه أبو...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="blue"><font size="5"><font face="times new roman">الحمد لله الذي فرض صيام هذا الشهر وسنَّ لنا قيامه، والصلاة على خيرة خلقه محمد صلى الله عليه وسلم والذي لم يترك خيراً إلا ودل أمته عليه، فروى عنه أبو هريرة -رضي الله تعالى عنه- أنه صلى الله عليه وسلم قال:&quot;من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه&quot; وإن من الحرمان أن نرى كثيراً من المسلمين يقضون هذه اللحظات والفرص النادرة فيما لا ينفعهم، فإذا جاء وقت القيام كانت أحوالهم ما بين:<br />
(أ) نائمون.<br />
(ب) يتسامرون ويقعون في غيبة إخوانهم المسلمين.<br />
(ج) يقضون أوقاتهم في المعاصي من مشاهدة القنوات الفضائية الهابطة، ومشاهدة الأفلام والمسلسلات الرمضانية – كما يسمونها- وحاشا رمضان أن يكون له أفلام، أو مسلسلات مع ما فيها من اختلاط النساء بالرجال، والموسيقى، وما هو أشنع من ذلك.<br />
<br />
ماذا تفعل في هذه الليلة؟<br />
- الاستعداد لها منذ الفجر، فبعد صلاة الفجر تحرص على أذكار الصباح كلها، ومن بينها احرص على قول:&quot;لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير&quot; مئة مرة، لماذا؟ لما رواه أبو هريرة -رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:&quot;من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مئة مرة كان له عدل عشر رقاب، وكتبت له مئة حسنة، ومحيت عنه مئة سيئة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك<br />
- احرص على أن تفطر صائماً، إما بدعوته، أو بإرسال إفطاره، أو بدفع مال لتفطيره، وأنت بهذا العمل تكون حصلت على أجر صيام شهر رمضان مرتين لو فطرت كل يوم منذ أن يدخل الشهر إلى آخره صائماً لما رواه زيد بن خالد الجهني عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:&quot;من فطر صائماً كتب له مثل أجره لا ينقص من أجره شيء&quot;. <br />
- عند غروب الشمس ادع أيضاً أن يعينك ويوفقك لقيام ليلة القدر.<br />
- جهز صدقتك لهذه الليلة من ليالي العشر، وليكن لك ادخار طوال السنة لتخريجه في هذه الليالي الفاضلة فلا تفوتك ليلة من ليالي الوتر إلا وتخرج صدقتها.<br />
فإن أخفيتها كان أعظم لأجرك فتدخل بإذن الله ضمن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.<br />
- منذ أن تغرب الشمس احرص على القيام بالفرائض والسنن، <br />
- لا يفتر لسانك من دعائك بـ &quot;اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني&quot;.<br />
- إن كان لك والدان فبرهما وتقرب منهما، واقض حوائجهما وافطر معهما.<br />
- ثم بادر بالذهاب إلى المسجد قبل الأذان، لتصلي سنة دخول المسجد، ولتتهيأ بانقطاعك عن الدنيا ومشاغلها علك تخشع في صلاتك، ثم إذا أذن ردد معه وقل أذكار الأذان ثم صل النافلة، ثم اذكر الله حتى تقام الصلاة، أو اقرأ في المصحف، واعلم أنك ما دمت في انتظار الصلاة فأنت في صلاة .<br />
- ثم إذا أقيمت الصلاة صل بخشوع، فكلما قرأ الإمام آية استشعر قراءته، وكن مع كلام ربك حتى ينصرف الإمام.<br />
- ثم عد إلى بيتك، ولا يكن هذا هو آخر العهد بالعبادة حتى صلاة القيام، بل ليكن في بيتك أوفر الحظ والنصيب من العبادة سواء بالصلاة أو بغيرها.<br />
- فإن نمت فأنت مأجور -بإذن الله- ثم استيقظ لصلاة قيام الليل في المسجد، وليكن لك ساعة خلوة مع ربك ساعة السحر فتفكر في عظمة خالقك، ونعمه التي لا تحصى عليك مهما كنت فيه من حال أو شدة فأنت أحسن حالاً ممن هو أشد منك  - - أخيراً وقبيل الفجر لا بد من السحور ولو بماء، مع احتساب العمل بالسنة؛ لما رواه أنس رضي الله تعالى عنه، قال: قال صلى الله عليه وسلم:&quot;تسحروا فإن في السحور بركة&quot; ثم تسوك وتوضأ واستعد لصلاة الفجر وأنت إما في ذكر أو دعاء أو قراءة قرآن.<br />
لذلك كله علينا أن نستحضر هذه النعمة العظيمة أن بلغنا رمضان ووفقنا لصيامه وقيامه وصالح الأعمال، فكم من شخص مات قبل أن يبلغه، وكم من مريض مر عليه رمضان كغيره من الشهور، وكم من عاص لله ضال عن الطريق المستقيم ما ازداد في رمضان إلا بعداً وخساراً، وأنت يوفقك الله للصيام والقيام، فاحمد الله على هذه النعمة الجليلة، واستغلها أيما استغلال.</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=14">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>محمد جعفر الماحى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41661</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تعبد وانت نائم</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41660&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 21:16:35 GMT</pubDate>
			<description>أنت تنام تقريبا 8 ساعات فماذا لو تعبدت الله تعالى فيها وأنت نائم 
 
 
ومطمئن؟ لن تخسر شيئا فبالتأكيد أن الرابح في هذه الصفقه 
 
 
اتبع هذه الخطوات...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أنت تنام تقريبا 8 ساعات فماذا لو تعبدت الله تعالى فيها وأنت نائم<br />
<br />
<br />
ومطمئن؟ لن تخسر شيئا فبالتأكيد أن الرابح في هذه الصفقه<br />
<br />
<br />
اتبع هذه الخطوات واربح في الأجر والثواب<br />
<br />
<br />
من توضأ وقرأ قل هو الله أحد 3مرات قبل نومه احتسب له وقت نومه وكأنه يصلي وإحتسب فراشه مسجدا</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=14">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>حيدر جادالله احمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41660</guid>
		</item>
		<item>
			<title>افضل الاعمال في هذا الشهر</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41656&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 20:36:31 GMT</pubDate>
			<description>أفضل الأعمال في هذا الشهر الورع عن محارم الله 
إن الشقي كل الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم 
أنفاسكم فيه تسبيح ونومكم فيه عبادة</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>أفضل الأعمال في هذا الشهر الورع عن محارم الله<br />
إن الشقي كل الشقي من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم<br />
أنفاسكم فيه تسبيح ونومكم فيه عبادة</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=14">المنتدى الإسلامي</category>
			<dc:creator>حيدر جادالله احمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41656</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
