<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات رفاعة اونلاين - منبر السياسة الساخن</title>
		<link>http://www.rufaaonline.com/vb/</link>
		<description>يناقش قضايا السياسة وما يجري في الساحة السياسية</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Tue, 07 Sep 2010 11:49:53 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.rufaaonline.com/vb/2pderamadan/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات رفاعة اونلاين - منبر السياسة الساخن</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>إغراءات أميركية للبشير لمنع عودة الحرب الأهلية وصراع محتدم بين «الجنرال والسفيرة» !</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41743&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 05 Sep 2010 04:56:02 GMT</pubDate>
			<description>*إغراءات أميركية للبشير لمنع عودة الحرب الأهلية وصراع محتدم بين «الجنرال والسفيرة» 
خطة لتأجيل مذكرة توقيف البشير لمدة عام.. وإعفاء الديون وتوثيق...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="blue"><b><div align="right">إغراءات أميركية للبشير لمنع عودة الحرب الأهلية وصراع محتدم بين «الجنرال والسفيرة»<br />
خطة لتأجيل مذكرة توقيف البشير لمدة عام.. وإعفاء الديون وتوثيق العلاقات ورفع اسم السودان من الإرهاب<br />
الاحـد 26 رمضـان 1431 هـ 5 سبتمبر 2010 العدد 11604<br />
جريدة الشرق الاوسط<br />
الصفحة: أخبــــــار<br />
واشنطن: محمد علي صالح<br />
مع اقتراب استفتاء جنوب السودان للاختيار بين الانفصال والوحدة، وزيادة المشكلات والاحتقانات بين الشمال والجنوب، ذكرت تقارير أميركية في واشنطن أن الرئيس باراك أوباما صار قلقا على عودة الحرب الأهلية «التي كان الرئيس السابق جورج بوش الابن ساعد على وقفها قبل خمس سنوات»، وأن أوباما سيعلن، خلال الأسابيع القليلة المقبلة، سياسة جديدة. في وقت ما زال الصراع محتدما بين جناحي «الجنرال سكوت غريشن» موفد الرئيس أوباما إلى السودان الذي يتبنى سياسة مهادنة مع الخرطوم، و«السفيرة في الأمم المتحدة سوزان رايس»، التي تتخذ موقفا متشددا إزاء الحكومة السودانية، لكن الإدارة الأميركية ربما تتخذ موقفا يخلط بين الاتجاهين المتصارعين.<br />
<br />
وبدلا من سياسة «العصا والجزرة» التي أعلنها أوباما في السنة الماضية نحو حكومة الرئيس السوداني عمر البشير، يتوقع أن يعلن سياسة «عصا غليظة وجزرة كبيرة»، إشارة إلى أنه سيقدم إغراءات جديدة للرئيس السوداني، منها: إعادة كاملة للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وإعفاء السودان من ديونه الأجنبية، وصدور قرار من مجلس الأمن بتأجيل تنفيذ قرار محكمة الجنايات الدولية باعتقال الرئيس البشير لمدة عام.<br />
<br />
في الجانب الآخر، ستكون «العصا الغليظة»، وضع كبار المسؤولين في حكومة البشير في قائمة الممنوعين من السفر، وتجميد أموالهم في البنوك العالمية، والتشديد على منع القوات السودانية المسلحة من شراء أسلحة.<br />
<br />
وقالت صحيفة «واشنطن بوست» أمس «مع ضيق في الوقت، زاد القلق داخل إدارة الرئيس أوباما من عودة الحرب الأهلية إلى السودان. لهذا، تفكر في إعلان إغراءات جديدة لحكومة السودان للتعاون في الاستفتاء ليكون سلميا». وبالإضافة إلى الإغراءات السابقة، أشارت الصحيفة إلى احتمال رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب الأميركية.<br />
<br />
وأضافت الصحيفة «يزيد القلق في واشنطن عن السودان لأن الاستعدادات للاستفتاء تسير في بطء غير عادي». ونقلت الصحيفة على لسان مسؤول أميركي، طلب عدم نشر اسمه أو وظيفته، قوله إن إدارة أوباما تفضل تقديم إغراءات جديدة إلى البشير، بدلا من عقوبات جديدة. وقال «يجب أن نعترف بأننا فرضنا عقوبات كثيرة على السودان، حتى لم نعد نقدر على فرض عقوبات أخرى». وقال مراقبون وصحافيون في واشنطن إنه بقدر ما كانت السياسة الأميركية نحو الرئيس البشير، خلال إدارة الرئيس السابق بوش الابن، متشددة وتؤثر عليها منظمات مسيحية متطرفة ويهودية متطرفة وسود أميركيون متطرفون، تحولت هذه السياسة، خلال إدارة الرئيس أوباما، إلى التعامل مع البشير، إن لم يكن لأي سبب آخر، لضمان إجراء استفتاء حر وعادل في الجنوب.<br />
<br />
وأنه، الآن، صار القلق الأميركي واضحا لأن الاستعدادات للاستفتاء بطيئة، ولخوف من أن الاستفتاء لن يتم، أو سيتم من دون حرية ونزاهة، ولاحتمال نشوب حرب بين الشمال والجنوب سواء صوت الجنوبيون مع الاستفتاء أو مع الوحدة. وحذر جون برندرغاست، مؤسس ورئيس مركز «إيناف» (كفاية) ومن المتشددين نحو البشير، في صحيفة «وول ستريت جورنال»، «من أن سفك الدماء القادم في السودان سيكون أسوأ من أي سفك دماء في الماضي».<br />
<br />
واتهم حكومة البشير بأنها «تعرف كيف تظل في الحكم بأي طريقة ممكنة، وكيف تستخدم ميليشيات قبلية استخداما فعالا وغريبا». وانتقد الرئيس أوباما، وقال إن سياسته نحو السودان «ضعيفة وغير فعالة». لكنه قال إن سببا آخر هو انخفاض التأثير الأميركي في العالم، وخاصة في القرن الأفريقي والسودان. «لم تعد واشنطن تقدر على التأثير على الأحزاب السياسية داخل السودان».<br />
<br />
وأيضا، انتقد أوباما لأنه «لا يقدر على أن يسيطر على الأجنحة المتعارضة التي تدير سياستنا نحو السودان». وقال مراقبون وصحافيون في واشنطن إنه يشير هنا إلى ما صار يعرف بجناحي «الجنرال والسفيرة»: الجنرال سكوت غريشن، مندوب الرئيس أوباما إلى السودان، والسفيرة في الأمم المتحدة سوزان رايس. وبينما يبدو أن الرئيس أوباما يميل نحو الجنرال، يبدو أن نائبه جوزيف بايدن ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون يميلان نحو السفيرة.<br />
<br />
وصار واضحا أن برندرغاست ومركز «إيناف» والمعهد التقدمي ومنظمات مسيحية متطرفة ويهودية متطرفة و«البلاك كوكس» (النواب السود) في الكونغرس أيضا يؤيدون السفيرة. لهذا، كرر برندرغاست نقده للجنرال غريشن، وقال إنه يتخذ «سياسة تصالحية» نحو البشير. وإن «الانقسام في واشنطن حول السودان أسعد النظام السوداني». وقال «مع اقتراب انقسام السودان وتدهور الوضع في دارفور، لا يوجد وقت كاف. وعلى أوباما أن يتحرك سريعا، ليمنع عودة حرب أهلية جديدة، وأكبر، في السودان». وقال روجر ونتر الذي كان مستشارا لشؤون جنوب السودان في عهد الرئيس السابق بوش الابن «إذا لم يغير أوباما سياسته نحو السودان، سيكون هو المسؤول عن فقدانه».</div></b></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=189">منبر السياسة الساخن</category>
			<dc:creator>صبري طه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41743</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أحوال القراصة والرغيف</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41685&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 03 Sep 2010 13:15:34 GMT</pubDate>
			<description>الاستثمار في الأكل والشراب... بقى استثمار جاذب .. أي زول عندو قرشين مفضلات قال داير يستثمرهم في الأكل.... كترت محلات الساندوشات.. ومحلات الأكل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>الاستثمار في الأكل والشراب... بقى استثمار جاذب .. أي زول عندو قرشين مفضلات قال داير يستثمرهم في الأكل.... كترت محلات الساندوشات.. ومحلات الأكل الأفرنجي والبلدي..محلات القراصة واللقمة والكسرة... والملحات البلدية من مفاريك وغير مفاريك... لكن كدي اقيف عند القراصة شوية.. القراصة بدت تصغر وتصغر لحدي ما أخدت موقع ما بين القراصة الأصلية الغليدة ذات الحجم العتبي.. أي في حجم عتبة الباب كما ذكر أحد ابنائنا النبهاء...وما بين حجم الفطير والذي يصنع من نفس مكونات القراصة... وبنفس الطريقة إلا أنه أرهف وأدق من القراصة.... إنني أخاف على القراصة من أن تفقد هويتها...وتندثر ويطويها التاريخ بين جنباته وتصبح نسيا منسيا.... فيسود الفطير مستلبا اسم قراصة من القراصة المهزومة متنازلا عن اسمه لما يرد الينا من فطائر أجنبية شقت طريقها إلى بطوننا بكل قوة وثقة.... بمعاونة الاستثمار والذي لا هم له إلا الربح.. وحيث إنّ قراصتنا بها شيء من بذخ وتبذير في الدقيق والعجين... فهي تصبح غير مربحة.. كانت القراصة في عصورها الذهبية سميكة سماكة السيراميك.. أو قل البلاط... تتربع في الصحن متحدية أصابع غلاظاً... تعمل فيها عمل البوكلين أو أصابع الكراكات عملها في شوارع الظلط... فتقتلعها.. وتقطعها إرباً إرباً... وتزدردها أفواه كخلاطات الأسمنت... كان هذا حال القراصة... وحال متناوليها... فهي غليظة لأناس غلاظ... أما اليوم فهي رقيقة كحال آكليها من حناكيش وآشباه حناكيش... وهي على ذلك مربحة لبائعيها... مريحة لآكليها... أرجع وأقول.. قبل أكتر من سنة صدرت قرارات تحدد حجم الرغيف... متجاوزة إحجام الكسرة والقراصة اللذين أرى فيهما تلاعبا واضحا في الأحجام، حيث أصبحت الكسرة أغلى من الرغيف.. خمس طرقات كسرة بجنيه وخمس رغيفات بجينة.. مرة شلت كسرة بجنيه ورغيف بجنية وجات في راسي أمشي أوزنهن.. لقيت الرغيف حوالي متين وتلاتين غرام.. والكسرة حوالي مية وتسعين غرام.. كذلك الحال للقمة والتي كانت تضاهي في الحجم قبة شيخي العبيد فاضمحلت وأصابتها عوامل التعرية الاستثمارية فأضحت في حجم نصف كرة التنس.. وحجم الرغيف زاتو طلع نضم في نضم... الحكومة إن دايرة تضبط الرغيف.. تقول لسيد الفرن بيع الرغيف بالكليو ... يعني زيو وزي الموز.... تجي إنت تقول داير نص كيلو أو ربع كيلو رغيف.. وممكن بالغرام.. ممكن تجي تقول داير مئة غرام رغيف.... يدوك ليهو بعد ما يوزنوهو قدام عينك... وهكذا.. أما حكاية خمسين وستين غرام.. والمواطن لا شاف وزنها ولا وزنوها ليهو دا استكراد ساكت.... ودي ثغرة للتلاعب ... نفس الحكاية للقراصة... برضو بالكليو.. والكسرة بالكيلو...عشان ما في زول يغش التاني... والله الزول لما ينضم في الأكل و الكسرة و القراصة وأسعارن ويذكر عصر النعيم ود حمد.. تعتريه خجلة... لما كان ديوان النعيم فاااااتح ضلفتين للجيعانين... ويدخلو الناس ياكلوا..... زمن المجاعة.... وحسي أشوف ناس الأفران يغشو في الناس في أحجام الرغيف. تجد الرغيفة الواحدة ولدن روحو عاجباهو و نفسو محدساهو ممكن ياكلها في لقمة واحدة..</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=189">منبر السياسة الساخن</category>
			<dc:creator>ميسي عمر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41685</guid>
		</item>
		<item>
			<title>استدراج البشير الرئيس من حيث لا يعلم</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41648&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 14:18:51 GMT</pubDate>
			<description>*_إستدراج البشير الرئيس من حيث لا يعلم 
_* 
 
*لا يملك البشير الرئيس وليس الرئيس البشير ولا يستطيع أن يتجاهل ما يسميه بالتحدي الذى سيطر عليه ضد...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><u><div align="center"><font face="times new roman"><font size="6"><font color="red">إستدراج البشير الرئيس من حيث لا يعلم</font></font></font></div></u></b><br />
<br />
<b><font face="times new roman"><font size="5"><font color="black"><div align="justify">لا يملك البشير الرئيس وليس الرئيس البشير ولا يستطيع أن يتجاهل ما يسميه بالتحدي الذى سيطر عليه ضد أوكامبو على الإختباء داخل حدود الدولة السودانية (قبل الإستفتاء) ربما بحكم تنشئته أو بسبب غروره أو لحقيقة الجرائم التى حدثت فى دارفور وخاصة بعد مذكرة التوقيف التى أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية فى مارس من العام الماضي ثم أعقبتها بمذكرة أشمل وأكبر فى يوليو الفائت تتضمن جريمة الإبادة الجماعية التى رفضتها المحكمة التمهيدية الأولى وفى نفس الوقت لا يستطيع أن يطير كيفما ووقتما يشاء لأي دولة حتى لو كانت صديقة (فى العرف الدبلوماسي) دون ترتيبات أمنية مهولة مع هذه الدولة أو تلك أو حتى بالتنسيق مع دولة ثالثة فى الإقليم ووضع الخطط البديلة للهروب أو الإفلات فى حال ضاقت حوله الحلقات واشتدت الكروب وإن حدث هذا ( أعنى به الهروب بالخطة ب ) سيكون ذلك مشيناً وبائساً ومذلاً أكثر فى حق البشير من التقوقع داخل السودان والإستسلام للأمر الواقع بالإستقالة والإبتعاد عن العمل السياسي لخلق فرصة أخرى للبديل الجديد ، أما إن رفض الرئيس كدأبه دوماً وأصر على المكابرة إرضاءً لنفسه سيعيش فى عنت حتى نهاية المطاف .<br />
من المؤكد أن الجنائية الدولية ومن خلفها المجتمع الدولي تستدرج البشير رويداً رويدا وتطمئنه يوماً بعد يوم على أنه ليس مدرجاً فى أجندة وقوائم المطاردة للقبض عليه أو إجباره على الإنتحار ودائماً ما تشعره بأنها متأخرة عنه خطوتين اثنتين فى تحريك مجلس الأمن وتصور له الأمر على أنه يستطيع الدخول والخروج الى دول الجوار سواءً الموقعة على ميثاق الجنائية أو تلك الغير منضوية تحت لوائه ولكنها فى حقيقة الأمر تتابع تحركاته بدقة من داخل السودان ومن خارجه وستنصب له كميناً إثر كمين تماماً كالهارب هارون وستحاصره فى دولةٍ ما بحيث لا يستطيع الإفلات وربما بالتعاون مع هؤلاء الذين استضافوه بالأمس مكرهين أو مجبرين أو بغيرهم . <br />
فما يقوم به البشير من زيارات محدودة لدول بعينها لدقائق أو لساعات معدودة يعتبر سذاجة وعدم تقدير للأمور سواءً من البشير أو من حزبه ، و لكن ربما يكون ما يقوم به الرئيس هو نتاج دفع من نوعٍ آخر لهدف معين من مجموعةٍ بعينها داخل حزبه لإسقاطه فى يد العدالة الدولية للتخلص منه ومن أوزاره مثلاً لأن هؤلاء يعلمون تمام العلم مدى تهور الرئيس عندما يتقمص أو تتقمصه فكرة الكرامة وعزة النفس وجرح الكبرياء فعندها يكون الأمر قد أخذ مأخذاً شخصياً بالنسبة له ولا علاقة للدولة ومصالحها حينه بما يحدث على الساحة السودانية سواءً فى التعاطي مع الموضوع عبر وسائل الإعلام أو عند الحديث عنه فى أي مرفق أو منبر وهو ما نشاهده ونسمعه وما يدور ويحدث مع أوكامبو من مشاهد درامية.<br />
لقد أصبحت زيارات البشير تسبب إحراجاً وقلقاً لكل دولة تطأها قدماه المشبوهتان بالجرائم والدمار والتشريد والتنكيل الذى حدث فى دارفور بل تتمنى كل دولة لم يزرها ألا يزورها وتتضرع الدول التى زارها بألا يكرر الزيارة لأنها تعلم أن التاريخ لن يغفر لها تلك الغلطة فى حق شعب آخر أو مجموعة إثنية فى ذات الدولة ومن ناحية ثانية قد تضاف ملفات نائمة بجرائم أخرى حدثت فى جنوب السودان وغيره من المناطق والأصقاع السودانية بعد الإيقاع بالبشير ونظامه ، والشيء الذى يجب أن يفهمه البشير ومجموعته وكل من يدور فى فلكه أن مذكرة الجنائية لا ترتبط بأوكامبو وشخصه وإلا ستكون العدالة الدولية نفسها محل تساؤل فالمدعي العام للجنائية الدولية الحالي أو القادم قد يفقد منصبه أو حتى حياته فى أي لحظة لأسباب طبيعية جداً ولكن وبكل تأكيد ستظل القضية أو القضايا كما هي وتسلم للمدعي العام الجديد ليباشر عمله من حيث إنتهى سلفه .<br />
البشير فى سفرياته القصيرة والقياسية هذى قد يكون غير خائف أو يكون مطمئناً بعض الشئ لعدة أسباب منها أن مستشاروه الذين يمتدون يميناً وشمالاً اتفقوا دون تنسيق منهم أو ترتيب على تبسيط وتهوين أمر الإعتقال من جهة وتصوير عجز المحكمة وقصر يدها من أن تنال منه من ناحية أخرى ولكن إن حدث ذلك ( كما يصور له مطبلوه ) فان الشعب السوداني سيثور ويخرج عن بكرة أبيه ويزلزل الأرض تحت أقدام أوكامبو والجنائية والأمم المتحدة وأن الإنتحاريون على أهبة الإستعداد لتنفيذ ونشر ثقافة الأحزمة الناسفة والسيارات المفخخة ولكن الحقيقة إن هذا لن يحدث أبداً لا من الشعب السوداني ولا حتى من الحاشية الملتفة حول البشير التى تطبل له وتهتف وتصوره بطلاً لا يشق له غبار ولا يخترق له جدار ، بل ستستمر الحياة السودانية وتفكر فى مستقبلها وهذه هي سنة الحياة ونواميس الكون ، أما الرهان الفاشل على الدول الإفريقية ورؤسائها الذين يمكن إقناعهم أو السيطرة عليهم بضغوط مختلفة لتسليم البشير إن هو زار أو أعاد الزيارة فأمر وارد لأنهم لا يقلون جرماً ومرتبة عن الرئيس السوداني فيما يتعلق بالجرائم والإنتهاكات أو الإبادة فى بلدانهم لذلك يمكن مساومتهم ريثما يأتى دورهم هم أيضاً للمحاسبة ودفع ثمن ما اقترفوا أو اقترف من يأتمر بأمرهم .  <br />
</div></font></font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=189">منبر السياسة الساخن</category>
			<dc:creator>عبدالماجد موسى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41648</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الوحدة الجاذبة ..... والــــوعود الكاذبة</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41631&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 31 Aug 2010 22:21:53 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
 
الوحدة الجاذبة ..... والــــوعود الكاذبة 
 
 
حينما أذنت أوروبا لقيام دولة كوسوفو لم يكن ذلك من قبيل الصدفة رغم انها دولة...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Arial"><font color="DarkOrchid"><font size="4"><b>بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
<font color="red">الوحدة الجاذبة ..... والــــوعود الكاذبة</font><br />
<br />
<br />
حينما أذنت أوروبا لقيام دولة كوسوفو لم يكن ذلك من قبيل الصدفة رغم انها دولة بلا موارد او مصادر دخل وانما هي كيان يعيش ويقتات على الإعانات والمعونات ولكن الهدف من قيامها كان اكبر من وجودها على الخريطة واليوم ستكون دولة كوسوفو هي المثال لقيام كيانات أخرى في العالم الإسلامي ودولة الجنوب هي المثال الأقرب لذلك إن لم نفوت الفرصة عليهم .<br />
بعد انفضاض موسم الانتخابات بدأنا موسما جديدا يسمى الوحدة الجاذبة . لماذا البحث عن الوحدة الآن وليس قبل 5 سنوات حينما وقعت اتفاقية السلام وكانت الأرض ممهدة لترسيخ مفهومها وإبعاد شبح الانفصال الذي بدأ يطل علينا ؟<br />
منذ توقيع الاتفاقية رأينا عجبا .... رئيسان وعلمان  وجيشان في بلد من المفروض انه متحد أزلا ... وكأن الجنوب ليس جزءا من هذا السودان الكبير<br />
بالأمس القريب صرح الأستاذ / علي عثمان بان حكومة السودان تركت وحيدة تصارع هذه المعضلة. وكأن الجميع وقف متفرجا ومنتظرا للحظة الانفصال<br />
برغم إجحاف الاتفاق بحق أهل الشمال في موضوع الوحدة والانفصال وكأننا نحن الجلاد وهم الضحية إلا أن بعض الأصوات بدأت تعلو تطالب بالانفصال حتى دون استفتاء وأقول لهؤلاء أعطوني مقوما واحدا .... اقتصادي....صناعي لقيام دولة جنوبية .... هل الدول تدار بالعواطف والآمال فقط ؟.... ولمنسوبي الحركة الشعبية من أهل الشمال أسألكم ما هو موقعكم من إعراب جملة دولة الجنوب المزعومة ؟.... لا مكان لكم بيننا.......... وبالتأكيد لا مكان لكم عند أهل الجنوب .... خلوا الأمم المتحدة تشوف ليكم حل...... وشر البلية ما يضحك<br />
ختاما اسأل الله أن يجنبنا شر الانفصال وان يجمع قلوبنا على محبة أرضنا وبلدنا من خط عرض 5 إلى 22 شمالا ومن خط طول 23 إلى 37 شرقا وأن يجعله وطنا واحدا وكيانا متحدا يعيش أهله في كنفه إخوة متحابين<br />
<br />
مسدار:<br />
<br />
<font color="red">السودان بلد مليون ميل مربع<br />
<br />
وطن سكن حبو في قلوبنا وأتربع</font></b></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=189">منبر السياسة الساخن</category>
			<dc:creator>ابووجدان</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41631</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كاشا يطرد النروجية ( قرو اقلاند)</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41627&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 31 Aug 2010 18:58:58 GMT</pubDate>
			<description>تمكنت السلطات الأمنية بولاية جنوب دارفور من تحرير الرهينة الأمريكية المختطفة (بلافيا) من قبل مجموعة مسلحة بمحلية السلام جنوب نيالا أوائل مايو الماضي....</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>تمكنت السلطات الأمنية بولاية جنوب دارفور من تحرير الرهينة الأمريكية المختطفة (بلافيا) من قبل مجموعة مسلحة بمحلية السلام جنوب نيالا أوائل مايو الماضي. وفي الأثناء قامت حكومة جنوب دافور بطرد النرويجية (قرو أقلاند) المدير الإداري لمنظمة (nca) النروييجة العاملة في مجال المياه والصحة والتعليم والطوارئ بسبب تحريض المختطفة (بلافيا) لتشير بأنها وجدت معاملة سيئة من قبل الخاطفين. وقال د. عبد الحميد موسى كاشا والي جنوب دارفور إن السلطات الأمنية بالولاية تمكنت من تحرير الرهينة الأمريكية دون أي شروط مادية أو أمنية مع الجهات الخاطفة وأضاف الوالي في الاجتماع الذي عقد أمس بمدينة نيالا مع المنظمات الأجنبية والوطنية والقوي السياسية أن عملية إعادة الرهينة تمت بسلام واصفاً الجهة الخاطفة بأنها خارجة عن القانون. وطالب كاشا المنظمات الأجنبية العاملة بالولاية وبعثة اليوناميد بالتنسيق مع الجهات الأمنية بالولاية في جميع تحركاتها حتى تساعد الجهات الأمنية في كبح جماح المتفلتين. ومن جانبها قالت الأمريكية المختطفة (بلافيا) إن الخاطفين عاملوها معاملة حسنة وعبرت عن سعادتها لعودتها مرة أخرى للحياة الطبيعية وشكرت الأجهزة الأمنية التي قامت بإطلاق سراحها. وفي حديث لأحد الخاطفين يدعى أبومحمد السمح في اتصال مع (رويترز) قال إن لديهم مطالب يريدونها من الحكومة تتمثل في تطوير منطقتهم وإنشاء مستشفيات ومدارس وأضاف أن الحكومة إذا وافقت على مطالبنا فلن تتكرر عمليات الخطف هذه. وفي السياق قام والي جنوب دارفور بطرد النرويجية (قرو اقلاند) المدير الإداري لمنظمة (nca) النرويجية العاملة في مجال المياه والصحة والتعليم والطوارئ بسبب تحريضها للمختطفة (بلافيا) لتشير إلى أن الخاطفين عاملوها معاملة سيئة وكان ذلك بالقرب من الوالي في منصة الاجتماع مما دعاه إلى طردها نهائياً خارج الولاية. الجدير بالذكر أن المختطفة بلافيا تعمل في منظمة ( اس بي) الأمريكية العاملة في مجال المياه بجنوب دارفور.<br />
ما رايكم في الطرد</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=189">منبر السياسة الساخن</category>
			<dc:creator>مصطفى ود شديقات الشكري</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41627</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أزمة دارفور بين الحقيقة والمبالغات</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41611&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 31 Aug 2010 12:00:39 GMT</pubDate>
			<description>إقليم دارفور غرب السودان - الذي تبلغ مساحته نصف مليون كيلومتر مربع وتعادل مساحة ثلاث دول أوروبية هي فرنسا وهولندا والبرتغال وتعادل 20 في المئة من...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>إقليم دارفور غرب السودان - الذي تبلغ مساحته نصف مليون كيلومتر مربع وتعادل مساحة ثلاث دول أوروبية هي فرنسا وهولندا والبرتغال وتعادل 20 في المئة من مساحة السودان - كان يتميز بالتجانس والتعايش السلمي بين مختلف قبائله وأجناسه ويتم حل المشكلات القبلية عبر الإدارة الأهلية التي كانت لها القوة والسلطة. ويبلغ تعداد سكان الإقليم 6.6 ملايين نسمة أي 22 في المئة من سكان البلاد ويساهم في الدخل القومي بأكثر من 25 في المئة.<br />
وتعيش في دارفور أكثر من مئة قبيلة رئيسية من أشهرها الفور (قبيلة غير عربية مسلمة) التي سميت المنطقة بها وهناك قبائل أخرى عديدة منها العربية كالرزيقات والتي تنقسم إلى رزيقات بقارة (رعاة البقر) وتعيش في جنوب الإقليم ورزيقات «أبالة» رعاة الإبل وهذا الفرع الذي تنسب إليه مليشيا «الجنجويد» ومن القبائل أيضاً الزغاوة والتنجر والميدوب والزيادية والبرتي والمساليت والتامة والفلاتة والقمر والمعاليا وبنو هلبة والتعايشة والسلامات وتتداخل جميع القبائل وتتزاوج مع بعضها البعض.<br />
لم تكن بداية مشكلة دارفور وليدة اليوم أو عهد الرئيس عمر البشير بل هي حصيلة لنزاعات وتراكمات ورواسب ساهمت فيها الأوضاع السياسية والنخبة الحاكمة في السودان منذ الاستقلال. وعانت المنطقة من فترات جفاف وتصحر قادت إلى ثلاث مجاعات كبيرة في الأعوام 1973 و1985 و1992.<br />
إن الصراع التشادي التشادي، والصراع الليبي التشادي في المنطقة خلال الثمانينيات ومطلع التسعينيات أدّيا إلى انتشار السلاح والجماعات المسلحة وبالتالي قادا إلى ظاهرة النهب المسلح التي استفحلت بالمنطقة متزامنة مع ظاهرة الجفاف والتصحر وراح ضحيتها أكثر من 15 ألف مواطن.<br />
أن أكثر من ثلاثة ملايين تشادي استوطنوا السودان نصفهم في دارفور وخصوصاً في المناطق الحدودية الجنوبية الغربية والشرقية من جنوب دارفور، علماً بأن هناك أكثر من خمسين قبيلة مشتركة بين السودان وتشاد، وأصبح العنصر التشادي سواء من القبائل الإفريقية مثل الزغاوة أو العربية القاسم المشترك في التدهور الأمني بدارفور على مدى السنوات الماضية وحتى الآن.<br />
وأدّت الهجرات بسبب الجفاف والتصحر والبحث عن مراع وأراض زراعية خصبة جديدة إلى صراعات القبائل المحلية مع بعضها البعض مثلما حدث بين قبيلتي بني هلبة والمهرية العربيتين في منطقة عد الفرسان العام 1984، والصراع بين القمر والفلاتة العام 1987.<br />
ونشبت أيضاً حروب بين قبيلتي القمر والدروك في منطقة أبوجوجة غرب الإقليم، وبين الهبانية والفلاتة وبين قبيلتي الترجم والرزيقات الابالة، وبين قبيلتي البني هلبة والترجم،وبين المعالية العربية والزغاوة الزنجية، وبين قبيلتي الرزيقات والمسيرية الحُمر العربيتين.<br />
كل هذه الحروب القبلية خلّفت كلّ منها مئات القتلى. ولذلك عندما تقول الحكومة السودانية إن نحو عشرة آلاف قتلوا في الإقليم لا يعني ذلك أنها تعترف بقتلها لعشرة آلاف سوداني عن قصد كما يصور ذلك الإعلام الأجنبي، ولكن هذه الحروب يسببها شح المراعي والمياه ومناطق النفوذ القبلي.<br />
وقد حمّل مدعي عام المحكمة الجنائية لويس مورينو أوكامبو مسئولية قتل كل هؤلاء نظام البشير الذي دائماً ما يرسل وسيطاً للصلح في كل واقعة قبلية وليس بمقدوره الحيلولة دون تجدد النزاع القبلي.<br />
وقد ساهمت كل هذه العوامل السابقة في استفحال الأمر والذي تحوَّل من غبن محلي ونزوح داخلي إلى تمرد مسلح ضد الحكومة كانت شرارته الأولى حركة يحيى داود بولاد القيادي في الجبهة الإسلامية القومية الذي انضم للحركة الشعبية لتحرير السودان الجنوبية بقيادة الراحل جون قرنق في بداية التسعينيات. <br />
بيد أن الصراع لم يتطور إلى تمرد سياسي عسكري منظم وخطير إلا بعد قيام مجموعة مسلحة من أبناء دارفور باحتلال مدينة قولو عاصمة محافظة جبل مرة بغرب دارفور في 19 يوليو/ تموز 2002 حيث تم لأول مرة إعلان حركة مسلحة ووزعت منشورات سياسية باسم جيش تحرير دارفور.<br />
وفي العام 2003 تحولت دارفور إلى منطقة عمليات عسكرية تماماً لمواجهة التمرد وخصوصاً أن الحكومة بدأت في التنبه لخطورة الادعاءات التي بدأت تنشر من أن مسلحي الزغاوة (القبيلة الزنجية) يسعون لإقامة «دولة الزغاوة الكبرى» والتي تضم دارفور وتشاد وأجزاء من ليبيا والنيجر.<br />
وقد استغلت القبائل العربية هذا الادعاء في التقرب من الحكومة والتنسيق معها لمواجهة التهديد الأمني الجديد وقد تزامن ذلك مع انضمام أعداد كبيرة من أبناء الزغاوة من الإسلاميين (عقب انشقاق الزعيم الإسلامي حسن الترابي عن حكومة البشير) إلى الحركة المتمردة التي غيّرت اسمها إلى «حركة تحرير السودان» وإلى حركة «العدالة والمساواة» التي أسسها القيادي الإسلامي السابق الدكتور خليل إبراهيم.<br />
وعقب هجوم متمردي دارفور على الفاشر في أبريل/ نيسان 2003 وتدميرهم ست طائرات عسكرية في مطار المدينة وخطفهم قائد عسكري برتبة لواء، بدأت الحكومة في التعبئة لسحق التمرد عسكريّاً واستنفرت القبائل المختلفة لمواجهة تطورات الأحداث، واستفادت من ميليشيات بعض القبائل العربية التي كانت تقاتل تحت اسم ميليشيا «الجنجويد». ومع ذلك فإن غالبية القبائل العربية لم تشارك في هذه الميليشيا التي صوّرها الإعلام الأجنبي بأنها تقوم بأعمال إبادة جماعية للقبائل الزنجية ولكن في كثير من الأحيان كانت تدافع عن مناطق نفوذها والكلأ لمواشيها، وقد فُرضت عليها الحرب فإما أن تدافع عن نفسها أو تصبح ضحية للمتمردين الذين يخطفون أطفالها ويجندونهم للقتال وكذلك ينهبون الثروة الحيوانية لتمويل العمليات.<br />
ورغم أن «الجنجويد» تتكون في الغالب من القبائل العربية فإن القبائل العربية الكبرى بجنوب دارفور مثل الرزيقات وبني هلبة والهبانية والتعايشة والمعاليا لم تشارك فيها عمليات هذه الميليشيات.<br />
وقد مارس متمردو دارفور عمليات بطش وتعذيب ضد المواطنين المعارضين لهم من هذه القبائل وشكلوا محاكم إيجازية لمحاكمة المواطنين وفرضوا ضرائب وإتاوات عليهم واختطفوا زعماء قبائل وموظفين حكوميين وسيارات مواطنين.<br />
ولعبت العوامل السياسية دوراً مهماً في إذكاء هذه الصراعات التي كانت في الأساس صراعاً على المرعى والماء وساهمت الحكومة المركزية في تأجيجها بعد تطبيق سياسة تقسيم الولايات بإنشاء إدارات أهلية جديدة للقبائل الرعوية في أراضي القبائل المستقرة، علماً بأن غالبية هذه القبائل وافدة من تشاد، وألغت الحكومة بمقتضى ذلك الإدارات الأهلية القديمة. وفي المقابل استلهم متمردو دارفور المكتسبات التي حصل عليها متمردو جنوب السودان السابقون مثل الحكم الذاتي والاستفتاء على الانفصال، ليرفعوا من سقف مطالبهم ويتشددوا في مفاوضات السلام.<br />
من جهتها، قادت الولايات المتحدة الضغوط الدولية ضد حكومة البشير ونجحت في نقل الملف السوداني إلى مجلس الأمن ومن ثم إلى المحكمة الجنائية الدولية.<br />
وكانت واشنطن تشعر دائماً بعقدة ذنب من الإبادة الجماعية التي وقعت في دولة رواندا وأنها لا تريد تكرارها في السودان حيث تنظر للسودان باعتباره من الدول المارقة التي يجب محاسبتها؛ ولذلك لا تزال تفرض عليه العقوبات وتضعه في قائمة الدول الراعية للإرهاب.<br />
ويأتي الموقف الأميركي في ظل استراتيجية لمنطقة شرق إفريقيا يمثل السودان جزءاً منها؛ حيث تسعى واشنطن لخلق بؤرة استقرار أمني في المنطقة من خلال تشكيل قيادة عسكرية لمراقبة «الإرهابيين» كما أن لواشنطن أهدافاً أخرى تتمثل في رغبتها في عودة الشركات الأميركية لاستغلال النفط السوداني؛ حيث أن هذه الشركات وعلى رأسها «شيفرون» هي التي اكتشفته أولاً قبل أن تستغله الصين.<br />
وهكذا ساهمت كل هذه العوامل في تصعيد أزمة دارفور إلى أن وصلت إلى المحكمة الجنائية الدولية التي صدمت مذكرتها بتوقيف البشير، الشعب السوداني. ذلك أن البشير،الذي استطاع أن يضع حدّاً للحروب في جنوب وشرق السودان، ووقّع اتفاقات سلام في تشاد وأبوجا النيجيرية وذهب مفاوضوه إلى الدوحة وطرابلس لأجل دارفور،</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=189">منبر السياسة الساخن</category>
			<dc:creator>حيدر جادالله احمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41611</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هل تتوقع ذلك</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41610&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 31 Aug 2010 11:15:59 GMT</pubDate>
			<description>هل تتوقع أن تضرب إسرائيل بمساندة الولايات المتحدة  
محطة بوشهر النووية الإيرانية بعد نجاح تزويدها بالوقود؟</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>هل تتوقع أن تضرب إسرائيل بمساندة الولايات المتحدة <br />
محطة بوشهر النووية الإيرانية بعد نجاح تزويدها بالوقود؟</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=189">منبر السياسة الساخن</category>
			<dc:creator>حيدر جادالله احمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41610</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بمناسبة المفاوضات المباشرة (المحتال الكبير)</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41579&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 30 Aug 2010 14:22:02 GMT</pubDate>
			<description>قرر المحتال وزوجته الدخول الى 
مدينة قد اعجبتهم ليمارسا اعمال 
النصب و الاحتيال على أهل المدينة  
 
في اليوم الأول : اشترى المحتال 
حمـــارا وملأ فمه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>قرر المحتال وزوجته الدخول الى<br />
مدينة قد اعجبتهم ليمارسا اعمال<br />
النصب و الاحتيال على أهل المدينة <br />
<br />
في اليوم الأول : اشترى المحتال<br />
حمـــارا وملأ فمه بليرات من<br />
الذهب رغما عنه، وأخذه إلى حيث<br />
تزدحم الأقدام في السوق <br />
<br />
لمح الحمـــار مراهقة في السوق<br />
فنهق <br />
<br />
فتساقطت النقود من فمه ... فتجمع<br />
الناس حول المحتال الذي اخبرهم ان<br />
الحمــار كلما نهق تتساقط النقود<br />
من فمه<br />
<br />
بدون تفكيرا بدأت المفاوضات حول<br />
بيع الحمــار اشتراه كبير التجار<br />
بمبلغ كبير لكنه اكتشف بعد ساعات<br />
بأنه وقع ضحية عملية نصب غبية<br />
فانطلق فورا إلى بيت المحتال<br />
وطرقوا الباب قالت زوجته انه غير<br />
موجود<br />
<br />
<br />
لكنها سترســـل الكلب وسوف يحضره<br />
فــــــورا . فعلا أطلقت الكلب<br />
الذي كان محبوسا فهـــرب لا يلوي<br />
على شيء، لكن زوجها عاد بعد قليل<br />
وبرفقته كلب يشبه تماما الكلب الذي هرب <br />
<br />
<br />
طبعا، نسوا لماذا جاؤوا وفاوضوه<br />
على شراء الكلب ، واشتراه احدهم<br />
بمبلغ كبير طبعا ثم ذهب إلى البيت<br />
وأوصى زوجته ان تطلقه ليحضره بعد<br />
ذلك فأطلقت الزوجة الكلب لكنهم لم<br />
يروه بعد ذلك <br />
<br />
<br />
عرف التجار أنهم تعرضوا للنصب مرة<br />
أخرى فانطلقوا إلى بيت المحتال<br />
ودخلوا عنوة فلــم يجــدوا سوى<br />
زوجته ، فجلسوا ينتظرونه ولما جاء<br />
نظر إليهم ثم إلى زوجته ، وقــــال<br />
لها:لمـــاذا لم تقو مي<br />
بواجبـــات الضيافة لهـــؤلاء<br />
الأكـــارم؟؟ فقالت الزوجة : إنهم<br />
ضيوفك فقم بواجبهم أنت <br />
<br />
فتظاهر الرجل بالغضب الشديد<br />
وأخــرج من جيبه سكينا مزيفا من<br />
ذلك النوع الذي يدخل فيه النصل<br />
بالمقبض وطعنها في الصدر حيث كان<br />
هناك بالونا مليئا بالصبغة<br />
الحمراء، فتظاهرت بالموت<br />
<br />
صار الرجال يلومونه على هذا<br />
التهور فقال لهم :لا تقلقوا ... فقد<br />
قتلتها أكثر من مرة وأستطيع<br />
أعادتها للحياة وفورا اخرج مزمارا<br />
من جيبه وبدأ يعزف فقامت الزوجة<br />
على الفور أكثر حيوية ونشاطا،<br />
وانطلقت لتصنع القهوة للرجال<br />
المدهوشين<br />
<br />
نسى الرجال لماذا جاءوا ، وصاروا<br />
يفاوضونه على المزمار حتى اشتروه<br />
بمبلغ كبير، وعاد الذي فاز به<br />
وطعن زوجته وصار يعزف فوقها ساعات<br />
فلم تصحو، وفي الصباح سأله التجار<br />
عما حصل معه فخاف ان يقول لهم انه<br />
قتل زوجته فادعى ان المزمار يعمل<br />
وانه تمكن من إعادة إحياء زوجته، <br />
فاستعاره التجار منه ..... وقتل كل<br />
منهم زوجته <br />
<br />
بالتالي ...طفح الكيل مع التجار ،<br />
فذهبوا إلى بيته ووضعوه في كيس<br />
وأخذوه ليلقوه بالبحر.ساروا حتى<br />
تعبوا فجلسوا للـــراحة فنــاموا<br />
<br />
صار المحتال يصرخ من داخل الكيس ،<br />
فجاءه راعي غنم وسأله عن سبب<br />
وجوده داخل كيس و هؤلاء نيام فقال<br />
له بأنهم يريدون تزويجه من بنت<br />
كبير التجار في الإمارة لكنه يعشق<br />
ابنة عمه ولا يريد بنت الرجل<br />
الثري. طبعا ... أقتنع صاحبنا<br />
الراعي بالحلول مكانه في الكيس <br />
طمعا بالزواج من ابنه تاجر<br />
التجار، فدخل مكانه بينما اخذ<br />
المحتال أغنامه وعاد للمدينة <br />
<br />
<br />
ولما نهض التجار ذهبوا والقوا<br />
الكيس بالبحر وعادوا للمدينة<br />
مرتاحين.لكنهم وجدوا المحتال<br />
أمامهم ومعه ثلاث مئة رأس من الغنم<br />
فسألوه فأخبرهم بأنهم لما القوه<br />
بالبحر خرجت حورية وتلقته وأعطته<br />
ذهبا وغنما وأوصلته للشاطيء <br />
<br />
أخبرته بأنهم لو رموه بمكان ابعد<br />
عن الشاطيء لأنقذته اختها الأكثر<br />
ثراء التي كانت ستنقذه وتعطيه<br />
آلاف الرؤوس من الغنم ...وهي تفعل<br />
ذلك مع الجميع <br />
<br />
<br />
كان المحتال يحدثهم وأهل المدينة<br />
يستمعون فانطلق الجميع إلى البحر<br />
والقوا بأنفسهم فيه (عليهم العوض)<br />
<br />
<br />
وصارت المدينة بأكملها ملكا<br />
للمحتال <br />
<br />
<br />
الممثلون<br />
<br />
المحتال = إسرائيل<br />
<br />
زوجة المحتال = الغرب<br />
<br />
<br />
اهل المدينة = العرب</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=189">منبر السياسة الساخن</category>
			<dc:creator>حيدر جادالله احمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41579</guid>
		</item>
		<item>
			<title>يا مبارك زرقه رايك شنو في الجنسية المزدوجة لحظة الانفصال</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41500&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 28 Aug 2010 11:52:17 GMT</pubDate>
			<description>هل وجود الجنوبيون في الشمال سيكون مرحب به من قبل الشماليين، وهل سيمنحون جنسية مزدوجة أم وجودهم سيكون مقيدا وفقا لنظام الإقامة والعمل، والانتقال بين...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>هل وجود الجنوبيون في الشمال سيكون مرحب به من قبل الشماليين، وهل سيمنحون جنسية مزدوجة أم وجودهم سيكون مقيدا وفقا لنظام الإقامة والعمل، والانتقال بين الشمال والجنوب، وهل سيتم ذلك  بمختلف الوثائق الثبوتية &quot; بطاقة، جنسية، جواز سفر &quot; أسئلة كثيرة تحتاج إلى إجابات وإلى اتفاق بين الشريكين لتحديد وضع أبناء الجنوب في الشمال، وأبناء الشمال في الجنوب حال اختار شعب الجنوب الانفصال . <br />
رايكم شنو يا شباب</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=189">منبر السياسة الساخن</category>
			<dc:creator>حيدر جادالله احمد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41500</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الدور الليبى فى تحقيق سلام دارفور</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41443&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 26 Aug 2010 22:22:45 GMT</pubDate>
			<description>تسعى الحكومة الليبية لتجميع الحركات الدارفورية وتوحيدها فى جبهة واحدة وقد وجدت الخطوة ترحيبا من الحكومة بشرط ان يكون منبر الدوحة هو المنبر الذى تنطلق...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="hasan"><font size="6"><font color="blue">تسعى الحكومة الليبية لتجميع الحركات الدارفورية وتوحيدها فى جبهة واحدة وقد وجدت الخطوة ترحيبا من الحكومة بشرط ان يكون منبر الدوحة هو المنبر الذى تنطلق منه التفاوض ولكن ليبيا حينما تقوم بهذا المجهو د الدبلوماسى لتجميع الحركات المسلحة ليس من اجل ارسال وفود التفاوض الى الدوحة وطموحها اكبر من هذا الدور ومجرد التجميع وانما تريد عملا كبيرا تثبت فيه قيادتها وريادتها للقارة الافريقية واذا استطاعت تحقيق ذلك فان  ذلك يضيف الى رصيدها الكثير عالميا وافريقيا فهل تستطيع ليببا فى تحقيق ما فشل فيه غيرها بحكم موقعها الجغرافى والتاريخى</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=189">منبر السياسة الساخن</category>
			<dc:creator>ابو الشريف</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41443</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نقطة سطر جديد ... ماذا بعد انفصال الجنوب</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41404&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 26 Aug 2010 03:48:00 GMT</pubDate>
			<description>*1- سحب ياسر عرمان من سباق الترشح لرئاسة الجمهورية هو المهر الذي قدمته الحركة الشعبية لضمان انفصال الجنوب ... والعندو قنبور يقول أنا !!! 
 
2- أتوقع...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="blue"><b><div align="right">1- سحب ياسر عرمان من سباق الترشح لرئاسة الجمهورية هو المهر الذي قدمته الحركة الشعبية لضمان انفصال الجنوب ... والعندو قنبور يقول أنا !!!<br />
<br />
2- أتوقع أن تأتي نتيجة الاستفتاء في كل الأحوال بانفصال الجنوب إن كانت مخجوجة أم غير مخجوجة حسب اتفاقية من لا يملك مع من لا يملك !!!<br />
<br />
3- انبراشة الحركة الشعبية للمؤتمر الوطني وآخرها رضائها بنتيجة مهزلة الانتخابات دليل آخر بأن الحال السياسي للسودان الموحد لا يعنيها في شيء وكل الذي يهمها هو الانتقال إلى السطر الجديد !!!<br />
<br />
4- ربما انخدع البعض بما تبثه وسائل الإعلام هذه الأيام من حملات إعلامية تُشير إلى رغبة المؤتمر الوطني في الوحدة ... أرى أنه أحرص من الحركة الشعبية على الانفصال فاستحقاقات الوحدة لا يستطيع أن يدفعها من استأثر بالقرار السياسي حسب الأغلبية الميكانيكية داخل البرلمان بعد اتفاقية نيفاشا !!!<br />
<br />
5- الحملات الإعلامية هذه لإقناع الرأي العام أن المؤتمر الوطني فعل كل شيء من أجل الوحدة وأهل الجنوب هم الذين أرادوها انفصالاً !!!<br />
<br />
<font color="red">نقطة سطر جديد ...</font><br />
<br />
ماذا بعد انفصال الجنوب ؟<br />
<br />
رأيكم شنو نتحدث في مستقبل السودان ما بعد انفصال الجنوب ... لأن الجنوب وعلى حسب رؤيتي أصبح ببح ... وأحلام اليقظة لا تعرف طريقاً إلى عيناي !!!<br />
<br />
<br />
<br />
<br />
الباب مفتوح للنقاش ...</div></b></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=189">منبر السياسة الساخن</category>
			<dc:creator>صبري طه</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41404</guid>
		</item>
		<item>
			<title>منبر السياسة البارد</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41383&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 25 Aug 2010 14:21:31 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم 
 
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته 
 
من الملاحظ منذ الأول من رمضان غياب المواضيع عن منبر السياسة الساخن 
 
و الذي كان...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Verdana"><font color="Blue"><font size="4"><font face="traditional arabic"><font size="6"><font color="green">بسم الله الرحمن الرحيم<br />
<br />
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته</font></font></font><br />
<br />
<font face="traditional arabic"><font size="6">من الملاحظ منذ الأول من رمضان غياب المواضيع عن منبر السياسة الساخن<br />
<br />
و الذي كان فعلا ساخنا لكن يبدو لي مع سخانه رمضان أصبح أكثر برودة غابت<br />
<br />
المواضيع و كذلك غابت معها الأقلام أنا شخصيا ما فالح في السياسة لكن كنت<br />
<br />
بتاوق و لما ألقى حاجة بدلي فيها برأي و صراحة إفتقدت الدخول للمنبر فيا<br />
<br />
زعماء المنبر هلا أتيتم .<br />
<br />
فارس البطانه=البوص صبري=النسر=الأنصاري = حسن دفع الله=xp<br />
<br />
الطيب تروة= ود الجنيد = ود الحاج<br />
<br />
حقيقة إفتقدناكم و إفتقدنا المواضيع السياسية يا رب نسمع عنكم كل خير<br />
<br />
<br />
رمضان كريم و دمتم بكل الود</font></font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=189">منبر السياسة الساخن</category>
			<dc:creator>كاهلي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41383</guid>
		</item>
		<item>
			<title>(وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ) المدثر(31)</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41353&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 24 Aug 2010 12:04:10 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*يواجه الجنود الإسرائيليون في قاعدة "نيتسنيم" الإسرائيلية، الواقعة جنوب أراضي 48، في هذه الأيام، "عدواً" لم يكن بالحسبان، انهال عليهم باللسعات...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="blue"><b><font size="5">يواجه الجنود الإسرائيليون في قاعدة &quot;نيتسنيم&quot; الإسرائيلية، الواقعة جنوب أراضي 48، في هذه الأيام، &quot;عدواً&quot; لم يكن بالحسبان، انهال عليهم باللسعات الموجعة من كل حدب وصوب، حتى أفقدهم صوابهم وأجبرهم على إخلاء المعسكر، وأثار تخوفات أهاليهم من احتمال انتشار الأمراض المعدية بين أبنائهم ونقلها إلى إليهم في إجازاتهم.<br />
<br />
ففي أعقاب انتشار الحشرات اللاسعة والقارصة في المعسكر، منذ بداية أغسطس الجاري، وفشل الجيش بالسيطرة عليها، قرر أطباء المعسكر إخلاء الجنود وإرسالهم في إجازة إلى بيوتهم لمدة أسبوع، على أن تتم خلال هذه الفترة عمليات جذرية لرش المبيدات من أجل تخليص المعكسر من &quot;الأعداء&quot; الجدد، تمهيداً لعودة الجنود إليه، علماً أن الجنود كانوا قد اشتكوا من تعرضهم لهجمات لاسعة &quot;دون رحمة&quot; ودون توقف. وتبيّن أن اللسعات التي تعرض لها الجنود من شأنها أن تنشر الأمراض بينهم وأن تكون معدية.</font></b></font><br />
منقول &quot;العربية &quot;</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=189">منبر السياسة الساخن</category>
			<dc:creator>النسر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41353</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هل يفاجئ السودانيين العالم؟</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41282&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 21 Aug 2010 19:06:00 GMT</pubDate>
			<description>*هل يفاجئ السودانيين العالم بوحده طوعيه وبعيده عن الاحقاااد والضغااااين التي خلفتها لنا الانظمه التي تعاقبت علي حكم السودان من تحولات في المناخ...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b>هل يفاجئ السودانيين العالم بوحده طوعيه وبعيده عن الاحقاااد والضغااااين التي خلفتها لنا الانظمه التي تعاقبت علي حكم السودان من تحولات في المناخ السوداني من دكتاتورية طويلة الاجل الي ديمقراطية قصيرة الاجل <br />
وهل يحتكم ساستنا الي صوت العقل وتحكيم ضمايرهم  من اجل استيعاب واستصحاب منظومات المجتمع المدني واحزابنا السياسيه بدور توسيع دايرة المشاركة في مصير بلدنا <br />
                                                                          ارجو المشاركه في هذا الموضوع من اي عضؤ مهموم بي قضايه وطننا الحبيب والمجروح والمكلووووم<br />
                                                                                                                                                                                                             ونتواصل </b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=189">منبر السياسة الساخن</category>
			<dc:creator>سامي علي خوجلي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41282</guid>
		</item>
		<item>
			<title>هل يقدر الجنوبيون على حكم انفسهم؟</title>
			<link>http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41206&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 19 Aug 2010 05:31:08 GMT</pubDate>
			<description>*_تقرير: زيادة الاشتباكات القبلية في الجنوب_ 
_تعليق: هل يقدر الجنوبيون على حكم انفسهم؟_ 
 
_واشنطن: محمد علي صالح 
_mohammadalisalih@yahoo.com  
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font size="6"><font face="anaween"><u><font color="Red">تقرير: زيادة الاشتباكات القبلية في الجنوب</font></u><br />
<u><font color="DarkRed">تعليق: هل يقدر الجنوبيون على حكم انفسهم؟</font></u><br />
<br />
<u><font color="Olive">واشنطن: محمد علي صالح<br />
</font></u>mohammadalisalih@yahoo.com <br />
<br />
<font color="Blue">اصدرت مؤخرا مدرسة لندن للاقتصاد والعلوم السياسية (ال اس اي) تقريرا عنوانه: &quot;جنوب السودان يناقض نفسه.&quot;<br />
يتكون التقرير من 64 صفحة. وتراس فريق البحث والكتابة تيم الين، استاذ في المدرسة. وتحملت التكاليف وزارة <br />
التنمية الدولية البريطانية. ونسقت التحقيق منظمة &quot;سودان باكت&quot; البريطانية المستقلة. وقضى الباحثون شهرين <br />
تقريبا في الجنوب.<br />
قال التقرير: &quot;لم تقدر حكومة جنوب السودان والمنظمات الدولية على تاسيس نظام دائم وقوي للحكم، والعدل، والتنمية،<br />
 رغم محاولات تحقيق السلام والاستقرار.&quot;<br />
واضاف التقرير: &quot;رغم انجازات كبيرة، لم تقدر حكومة جنوب السودان، ولا المنظمات الدولية، على تحقيق ما خططوا لتحقيقه <br />
عند التوقيع على اتفاقية السلام الشامل. ويظل بعيدا تحقيق اهداف كثيرة، منها: حكومة تمكن محاسبتها، وتقديم خدمات، <br />
وتربية وطنية، وامن، وتنسيق عمليات التنمية.&quot;<br />
واضاف: &quot;رغم النجاح في تنفيذ كثير من بنود اتفاقية السلام بين الشمال والجنوب لسنة 2005، تظل الاضطرابات في جنوب <br />
السودان كثيرة. زادت الهجمات العنيفة على المدنيين. ويظل حكم القانون في البداية. ويظل المدنيون غير محميين من <br />
الجرائم والعنف. وتظل الهجمات والهجمات المضادة تدور في دائرة عنف مغلقة.&quot;</font><br />
<br />
<u><font color="Red">وعن المنظمات الدولية، قال التقرير:</font></u><br />
<br />
<font color="Olive">اولا: تحتار بين تقديم مساعدات انسانية للاجئين والمحتاجين، او بناء مؤسسات الحكومة.</font><br />
<font color="Magenta">ثانيا: لا يقدر البنك الدولي على تقديم مساعدات فعالة.</font><br />
<font color="Purple">ثالثا: قال الجنوبيون ان المساعدات الاجنبية انخفضت كثيرا عما كانت عليه.</font><br />
<br />
<u><font color="Red">وركز التقرير على المشاكل القبلية، وخاصة بسبب الابقار. وقال: &quot;هنا، ليست المشاكل بين الشمال والجنوب هي السبب.&quot;</font></u><br />
 <br />
<u><font color="DarkRed">وربط اسباب النزاع على الابقار بالأتي:</font></u><br />
<br />
<font color="Olive"> اولا: الفقر.</font><br />
 <font color="Blue">ثانيا: المنافسة على الماء والارض.</font><br />
<font color="Plum"> ثالثا: غياب حدود واضحة بين المراعي.</font><br />
 <font color="DarkRed">رابعا: زيادة عدد الابقار التي تدفع كمهر للزواج.</font><br />
<font color="Black"> خامسا: ضعف الحكومة المحلية.</font><br />
 <font color="Sienna">سادسا: توفر الاسلحة الحديثة. </font><br />
<font color="DarkOrchid">سابعا: غياب وعي سياسي.</font><br />
<font color="Navy"> ثامنا: غياب رؤيا للمستقبل.</font><br />
<br />
<u><font color="Red">وقال التقرير ان &quot;الحلول&quot; الحالية &quot;لا تواجه المشاكل الحقيقية المعقدة مواجه كاملة.&quot; وذلك بسبب التناقضات الأتية:</font></u><br />
<br />
<font color="Olive">اولا: بناء الدولة، او وقف الاشتباكات القبلية؟</font><br />
<font color="DarkOrchid">ثانيا: التحديث، او المحافظة على التقاليد؟</font><br />
<font color="DarkRed">ثالثا: توطين اللاجئين، او مشاريع التنمية؟</font><br />
<br />
<font color="Blue">وانتقد التقرير التقسيمات الادارية الكثيرة في الجنوب، ليس فقط الى تسع ولايات، ولكن، ايضا، الى <br />
تقسيمات فرعية كثيرة. وقال: &quot;بسبب اللامركزية ظهرت اقطاعيات قبلية، بدلا عن ادارات مهنية تمكن محاسبتها.&quot;<br />
وعن نزع السلاح من القبائل،</font><br />
<br />
<u><font color="Red"> قال التقرير: &quot;</font></u><br />
<br />
<font color="Blue">لم يسلم الناس اسلحتهم، لكنهم خزنوها لاستعمالها في المستقبل.&quot; وعن الاستعانة بزعماء القبائل،</font><br />
<br />
<u><font color="Red"> قال التقرير: &quot;</font></u><br />
<br />
<font color="Blue">يريد هؤلاء ترسيخ الانقسامات القبلية، لا القضاء عليها.&quot; وعن توقع استمرار الاشتباكات والعنف، <br />
نقل التقرير أراء جنوبيين وجنوبيات عن خوف وعدم طمأنينة وتشاؤم. وقالت جنوبية في ولاية شرق الاستوائية: &quot;<br />
نعيش في خوف. هل صحيح ان السلام وصل؟ لا يمر يوم دون ان نسمع طلقات البنادق.&quot;<br />
وعن نتائج الاستفتاء القادم،</font><br />
<br />
<u><font color="Red"> قال التقرير</font></u><br />
<font color="Blue"> ان الانفصال يؤيده</font> <font color="Red">تسعون في المائة</font> <font color="Blue">في شرق الاستوائية، </font><br />
<font color="Red">وسبعة وسبعون في المائة</font> <font color="Blue">في بحر الغزال</font>.<br />
<br />
 <font color="blue">والاستوائية اكثر المناطق تاييدا للانفصال. ولكن،</font> <br />
<br />
&quot;<font color="Magenta">يزيد التاييد للوحدة في المناطق القريبة من الشمال.&quot; </font><br />
<br />
<u><font color="Red">واضاف التقرير: </font></u><br />
<br />
<font color="Blue">&quot;لا نتوقع ان تصوت الاغلبية مع الوحدة. لكن، لا يوجد اتفاق حول ما بعد الانفصال، خاصة في المناطق القريبة من الشمال. <br />
ويحتار الجنوبيون بين الخوف من اضطهاد الشماليين (واالاستقلال عنهم) وبين ضعف حكومةالجنوب.&quot;</font><br />
<br />
<u><font color="Red">وعبر التقرير تشاؤما في كل الاحوال. ووضع سيناريوهين:</font></u><br />
<br />
<font color="Black"><u>السيناريو الاول</u></font>: ا<font color="Red"><u>لانفصال</u></font>:<br />
<br />
 <font color="Blue"><u>سيشعل الشماليون حربا او حروبا في الجنوب، بطريقة او اخرى. وسيتقاتل الجنوبيون للسيطرة على حكم الجنوب.</u></font><br />
<br />
<u><font color="Black">السيناريو الثاني</font></u>: ا<font color="Blue">لوحدة</font>: <br />
<br />
<u><font color="Blue">ستغضب الحركة الشعبية، وتعلن الحرب على الشماليين. وايضا على جنوبيين ستعتبرهم &quot;خونة&quot;.</font></u><br />
<br />
<font color="Red"><u>وسال التقرير الجنوبيين عن احتمالات الحرب بين الشماليين والجنوبيين: </u></font><br />
<br />
<font color="Blue">قال اربعون المائة نعم.</font> <font color="Olive">وقال ثلاثون في المائة لا</font>. <font color="DarkRed">وقال ثلاثون في المائة انهم لا يعرفون.</font> <br />
<br />
<u><font color="Red">وعن احتمالات الحرب وسط الجنوبيين: </font></u><br />
<br />
<u><font color="Black">قال اربعون في المائة نعم</font></u>. <font color="Blue">وقال خمسون في المائة لا.</font> <font color="Olive">وقال عشرة في المائة انهم لا يعرفون.</font><br />
<br />
<u><font color="Red">وقال التقرير: </font></u><br />
<br />
&quot;<font color="Blue">في الانتخابات الماضية، كان هناك اعتقاد بان الجنوبيين سيصوتون في حرية. ويبدأون في تاسيس نظام ديمقراطي. لكن،<br />
 صارت الانتخابات فرصة للسيطرة على الجنوب</font> (<font color="Red">من جانب الحركة الشعبية</font>).<br />
<font color="Blue"> لهذا، يظل تحقيق نظام ديمقراطي وشفاف في الجنوب مثل الرهاب. وستظل الاشتباكات هي الطريق المتوقع.&quot;</font><br />
<br />
<u><font color="Red">واضاف التقرير: </font></u><br />
<br />
<font color="Blue">&quot;لهذا، تصير السيطرة على الاشتباكات ربما مستحيلة. في بقية الدول، يمكن الجمع بين وقف العنف وبناء الدولة.<br />
 لكن، لا تسير الاشياء هكذا في جنوب السودان.&quot;</font><br />
<br />
<u><font color="Red">واضاف التقرير:</font></u><br />
<br />
 &quot;<font color="Blue">يقول الجنوبيون ان الديمقراطية وحقوق الانسان يجعلان وقف الاشتباكات مستحيلا. وذلك لانهم تعودوا<br />
 على الاعدام لردع الاعداء. في الماضي، كان الجيش يقتل بدون محاكمة، وكان يعتبر ذلك وسيلة ناجحة لوقف العنف.&quot;<br />
واضاف التقرير: &quot;بسبب المصالح الشخصية والسياسية، توجد محاولات متعمدة لعدم وقف الاشتباكات، وذلك خوفا <br />
من ان بناء دولة حديثة سوف يؤذى الذين يحكمون الأن</font> (<font color="Red">الحركة الشعبية</font>)&quot;.<br />
---------------------------- <br />
<u><font color="red">تعليق (1):</font></u><br />
<font color="Blue">عنوان هذه السلسلة &quot;تقارير امريكية عن السودان&quot;. لكن، هذا تقرير بريطاني. لا باس، لان البريطانيين، لاسباب تاريخية وحضارية، اكثر معرفة بالسودان من الامريكيين. ولان البريطانيين، كما اوضحت سياساتهم نحو السودان، اكثر تعقلا من الاميركيين. ولأن السياسة الاميركية نحو السودان (وبقية الدول العربية والاسلامية) يؤثر عليها تحالف مسيحيين متطرفين ويهود متطرفين وجمهوريين محافظين وسود لا يرتاحون للعرب</font>.<br />
<u><font color="Red">تعليق (2):</font></u><br />
<font color="Blue">بالمقارنة مع الصحف الامريكية، تبدو الصحف البريطانية عاقلة في تحليل التطورات في السودان. مثل مجلة &quot;ايكونوميست&quot; المحترمة. هذه عناوين تقارير نشرتها مؤخرا عن السودان: &quot;انتخابات غير نزيهة افضل من لا انتخابات&quot;. &quot;الاشتباكات: مشكلة قديمة في جنوب جديد.&quot; &quot;الدينكا سيقررون مصير الجنوب&quot;. وفي السنة الماضية، نشرت تقريرا عنوانه: &quot;جنوب السودان: دولة فاشلة مسبقا.&quot;</font><br />
<u><font color="Red">تعليق (3):</font></u><br />
<font color="Blue">يجب عدم التقليل من اهمية هذا التقرير الذي اصدرته مدرسة لندن للاقتصاد (ال اس اي). ويجب عدم التقليل من اهمية السؤال الأتي: هل يقدر الجنوبيون على حكم انفسهم؟</font><br />
<br />
<font color="Black">contact@mohammdalisalih.com<br />
نشر بتاريخ 15-08-2010</font></font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.rufaaonline.com/vb/forumdisplay.php?f=189">منبر السياسة الساخن</category>
			<dc:creator>ام رحيق</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.rufaaonline.com/vb/showthread.php?t=41206</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
